أخبار مصر

خطة التعايش وقرارات العيد.. إجراءات الحكومة المنتظرة لمواجهة كورونا والعودة التدريجية

لجنة إدارة أزمة فيروس كورونا في مصر التي تتبع مجلس الوزراء، بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي، من المقرر أن تجتمع اليوم الأحد، لمناقشة تفاصيل خطة التعايش الجديدة مع فيروس كورونا المستجد، والتي تتعلق بالفتح الكامل الذي يستهدف إجراء موازنة بين استمرار عجلة الإنتاج دون الدخول في أزمة اقتصادية، ومن جهة أخرى الحفاظ على حياة المواطنين مع الحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وكان رئيس مجلس الوزراء قد خاطب كل الهيئات والوزارات، لحثهم على إرسال خطة التعايش المتعلقة بالبندين الأساسيين كل في جهته، بطريقة تشدد من الإجراءات الوقائية مع استمرار عجلة الإنتاج والمشروعات الكبرى في العمل بالكامل.

وقال مصدر حكومي مطلع، إن القرارات سوف تتضمن فترة عيد الفطر المبارك، وستشمل تعليق الصلاة في الساحات والمساجد، بالإضافة لغلق بعض الطرق، كما سبق وحدث في عدد من المحافظات عند الاحتفال بشم النسيم.

وتابع المصدر، أن القرارات سوف تشمل خطة من أجل تحديد حركة المواطنين في العيد، مثل منع النزول للشواطيء، بالإضافة إلى غلق المتنزهات العامة، والتجمعات، مشيرًا كذلك إلى الإعلان للمرة الأولى عن تفاصيل مصير امتحانات الثانوية العامة.

ومن المقرر أن يعلن المجلس قرار بارتداء الكمامة إجباريًا، وذلك ضمن خطة التعايش المتوافق عليها مع الوزارات، وفي حال عدم التنفيذ سوف تفرض غرامات، ومن المقرر أن يحدد كذلك موقف الأماكن المغلقة حتى تنتهي أزمة فيروس كورونا المستجد.

وقبل يومين كان قد نفى المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، شائعات وجود إطار زمني تقديري لانتهاء الوباء في مصر، موضحا أنه حتى الآن لا يزال الحل المتوفر الوحيد هو إجراء الفحوصات والعزل للمصابين واتباع كافة الإجراءات الاحترازية التي تخفض فرص تقليل العدوى وانتشار الفيروس حتى إيجاد لقاح وعلاج للفيروس.

وقال المركز، إن الإعداد التدريجي لمنشآت الخدمات الحكومية المختلفة لاستقبال المواطنين يلتزم التطبيق الحازم لكافة الإجراءات الوقاية وهو ما يضمن سلامة كل المواطنين والموظفين، موضحة أن التركيز الأكبر للدولة سوف يكون بسرعة الانتهاء من كل المشروعات الجديدة وإعادة تأهيل المنشآت القائمة.

كما نفى المركز، شائعة امتلاء مستشفيات العزل الصحي وعدم قدرتها على استقبال المصابين بالفيروس التاجي.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى