بعد إعلان إثيوبيا بدء ملئ سد النهضة.. خبراء يوضحون خيارات التفاوض

Advertisements

وجود هذا الخبر على أي موقع بخلاف (مصر 365) يعني أن المحتوى مسروق ولا يوجد إذن من مصر 365 لنشر الخبر.

أعربت إثيوبيا، عن عزمها بشأن تخزين مياه نهر النيل في موسم الأمطار الحالي وذلك دون إخطار دول المصب وهما السودان ومصر، وذلك بعدما أفشلت إثيوبيا المفاوضات التي كانت تحت رعاية الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح السفير صلاح حليمة مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الانفراد بعملية تخزين وملء السد مخالفة للقانون الدولي الخاص بمشاطرة نهر النيل، وأيضا اتفاق مبادئ سد النهضة في 2015 التي كان بين بنودها عدم الانفراد بذلك.

Advertisements

وأضاف حليمة، في تصريحات صحفية، أن كل الخيرات لا تزال مفتوحة أمام مصر، مشيرا إلى أن الإدارة المصرية لا يزال لديها توجهات لتدويل القضية ومطالبة مجلس الأمن بشأن توقيع أديس أبابا على وثيقة واشنطن، التي توافق عليها الجميع وتهربت إثيوبيا منها في اللحظة الأخيرة، مضيفة أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تميل لتوقيع اتفاق ومذكرة مصر لمجلس الأمن، كما أن القضية تناولت تقرير البنك الدولي حول مخاطر السد والأثار الناجمة عنه على دول المصب.

وأوضح مساعد وزير الخارجية، أن المادة السادسة والسابعة من القانون الدولي لا تزال تكفل لكل دولة حماية مصالحها، خاصة وأن السد سوف يتسبب في خسائر لما يزيد عن 2 مليون فلاح مصري من العاملين في مجال الزراعة، إضافة إلى تعثر التنمية وانخفاض حصة الفرد من المياه.


وفي ذات السياق قال الدكتور خالد أبو اليزيد الخبير المائي، إن رد أديس أبابا بخصوص سد النهضة في مجلس الأمن كان فيه العديد من الأخطاء إلى جانب أن القاهرة لديها الرغبة في السيطرة على نهر النيل، مضيفا أن إثيوبيا لها وفرة مائية في ظل محاولات بائسة للخروج من الضغوط السياسية التي فرضتها الدبلوماسية المصرية، مضيفا أن إثيوبيا تسعى للتلاعب بالمادة الخامسة من اتفاق مبادئ سد النهضة في 2015، والذي يسمح بالتفاوض خلال الإنشاء وليس التحكم والتخزين منفردين.

وأضاف أن أديس أبابا تتلاعب بالاتفاق، وتخرق القوانين الدولية، مضيفًا أن مصر تسير على الطريق الصحيح، متوقعًا رد مصري قوي، خاصة أن القاهرة أمامها عدد كبير من الحلول.

جدير بالذكر أن إثيوبيا رفضت التوقيع على اتفاق مبدئي بعد العديد من الجولات والمفاوضات بشأن وساطة الولايات المتحدة، فيما تحاول أديس أبابا تتجاهل مطالب القاهرة، بأن لا تقل حصتها من مياه النيل وذلك بخلاف فترة ملء السد عن 40 مليار متر مكعب من المياه وذلك من أصل 51 مليار متر مكعب تحصل عليها حاليًا.

Advertisements
الوسوم

‫2 تعليقات

  1. لدي مصر صقور تعرف كيف تتعامل في مثل هذه المواقف في ظل وجود خونه بالداخل والخارج والتأمر الغربي علي المحروسه
    ولاكن لدينا الان قيادة حكيمة وقادره بفضل الله علي ردع كل من تسول له نفسه بالغرور والغطرسه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق