أخبار مصر

رئيس وزراء إثيوبيا يؤكد استعداد بلاده للتفاوض مجدداً مع مصر والسودان بشأن سد النهضة

تراجعت دولة إثيوبيا وحكومتها أخيراً عن موقفها العنيد الذي ظل محلاً للنقاش على مدار الأسابيع الماضية، وذلك بخصوص رفضها استئناف المفاوضات مع كلاً من مصر والسودان إضافة إلى تحديد موعد البدء في عملية ملء وتشغيل سد النهضة بدون التوصل إلى اتفاق نهائي مع الأطراف المعنية.

وأكدت قناة “سكاي نيوز” عربية أن آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي قد اجتمع اليوم الخميس عبر تقنية الفيديو مع عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، من أجل الحديث من جديد عن ملف سد النهضة بعد تزايد الضغوط الدولة على الجانب الإثيوبي في الأيام الماضية.

وأشارت أيضاً إلى أن رئيس وزراء إثيوبيا قد أوضح في ذلك الاجتماع أن بلاده على استعداد كامل من أجل عودة المفاوضات من جديد مع كلاً من مصر والسودان، حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي يرضي جميع الأطراف من الدول الثلاثة بشأن موعد ملء وتشغيل سد النهضة.

وشددت قناة “سكاي نيوز” على أن موقف وزير المياه والري والطاقة في إثيوبيا يبدو مغايراً تماماً لواقع تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي، حيث أكد وزير المياه أن عملية بناء سد النهضة قد اكتملت بنسبة 73% حتى الآن، على أن يتم البدء في ملء وتشغيل خزان السد في مطلع شهر يوليو المقبل من العام الحالي 2020.

وأضافت أيضاً أن هذه التصريحات من جانب وزير المياه جاءت في مساء يوم أمس الأربعاء بعدما تواصل مع جميع السفراء المتواجدين في العاصمة أديس أبابا، كما كان حريصاً أيضاً على الكشف عن السبب الرئيسي وراء فشل المفاوضات الثلاثية مع مصر والسودان تحت إشراف الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضحت قناة “سكاي نيوز” أن وزير المياه الإثيوبي يبدو واثقاً في عدم وجود أي مشكلة قد تهدد دول المصب في حالة البدء في تشغيل سد النهضة مثلما هو مخطط له سابقاً، علماً بأن بناء ذلك السد بشكل عام بات من الممكن أن يقلل من حصة مصر في مياه نهر النيل، وفي حالة انهياره سوف يتسبب في حدوث فيضان في خط مسار نهر النيل لكلاً من مصر والسودان.

إقرأ أيضاً: الصحة العالمية تنصح باستخدام المُبيض لتطهير الأسطح الملوثة للوقاية من كورونا

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. رجوع أثيوبيا للمفاوضات بعد انسحاب السودان من الثناىيه ولا الضغوط الدوليه لان امريكا واسراىيل وروسيا و الصين لهم مصالح في السد اكيد في حاجه أثيوبيا شعرت بها بشكل عملي لان للصبر حدود والمصربين مش هيموتوا مرتين و القياده المصريه مش هتنتظر ان اثيوبيا التي كانت تدفع لمصر اجر حمايتها عندما كانت مصر ملكيه الظاهر قرصه الودن كانت شديده و ما خفي كان اعظم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى