أخبار مصر

وزير التعليم العالي: 117 ألف إصابة كورونا في مصر وفق النموذج الافتراضي

قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، أنه كان من المتوقع يوم 28 مايو تسجيل 20 ألف حالة من خلال التنبؤ بعدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، وكان هذا التوقع منذ البداية، حيث توقعت الوزارة تسجيل الألف الأولى من أول أبريل.

وأضاف وزير التعليم العالي، خلال فيديو بثه موقع وزارة التعليم العالي، اليوم الاثنين، أنه توقع تسجيل الـ20 ألف إصابة التي تحققت يوم 28 مايو الماضي، مشيرا إلى أن ذلك مبني على أرقام درست وجرى تحليلها في المرحلة السابقة، موضحا أن أي تعديل في الأرقام سينتج عنه تعديل في كل المعادلات، بمرور الوقت.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أنه مع وضع نموذج جديد للمستقبل، أوضح أنهم توقعوا أن يصل إلى أرقامٍ جديدة في ضوء مشاهدة الوضع، ومراقبة الحالات والنسب المئوية من أجل التغير اليومي للحالات، موضحا: “كنا نقول في أيام شهدت زيادة 346 حالة، وفي يوم آخر كنا نزيد 510 حالات، ومن المؤكد أن الأرقام تختلف عندما نسجل أكثر من 1400 حالة”.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن ما جرت مناقشته خلال الفترة الحالية كان مبنيًّا على الماضي، الذي قد يكون أسبوعًا أو 10 أيام؛ لكن هناك استمرار في الأرقام تمكن من بناء الواقع عليها والمستقبل.

وأكد عبدالغفار أن الأرقام التى جرى توقيعها كانت قريبة من الأرقام المسجلة، فالحالات التي سجلت كانت 14229 حالة، وبالتالي كانت التوقعات 14266 حالة، ومن هنا نجد أن هناك قربًا بين التوقعات وما يسجل.

وأعلن أن التوقعات بأن يوم 31 مايو أو 1 يونيو سنصل إلى تسجيل 25 ألف حالة، وقد نصل إلى 30 ألف حالة يوم 4 أو 5 يونيو، مشيرا إلى أنه غير مستبعد تسجيل نحو 40 ألف إصابة بكورونا، من يوم 10 إلى 13 يونيو الجاري.

وتابع: “نحن فعليًّا 117 ألف إصابة، وبالنسبة إلى النموذج الافتراضي تكون الزيادة 6835 حالة؛ لكن ربطنا هذا النموذج بشكل كبير في معدل الوفيات بناء على نقطة 30 مايو، ووفقًا للنموذج الفعلي بتسجيل 23449 تكون نسبة الوفيات 3.9”.

وتابع: “دائمًا نقول إنه ليس شرطًا أن الأرقام التي تبلغ في العالم كله أقرب أرقام إلى الحقيقة، وعملنا نموذجًا افتراضيًّا وأعلنا أننا سنضرب نسبة الإصابات في 5، ونسب الوفاة في 10”.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى