أخبار مصر

20 مليون ينتظرون الكارثة.. بيان عاجل من السودان بشأن الملء الثاني للسد الإثيوبي

أصدرت وزارة الخارجية السودانية اليوم الإثنين، تصريحات مهمة عن أزمة السد الإثيوبي، وأطرافها مصر والسودان وإثيوبيا، حيث تستمر المباحثات منذ سنوات بين الدول الثلاث، وسط تعنت إثيوبي واضح، حيث يصر الطرف الإثيوبي على تخفيض حصة مصر والسودان التاريخية من مياه النيل، في حين أكدت مصر والسودان تمسكهما بحقوقهما التاريخية في مياه النيل وعدم التفريط في أي نقطة مياه، خاصة أن مصر دخلت حد الفقر المائي في حصة الفرد من مياه النيل، وتحاول بشتى الطرق البحث عن طرق بديلة للحصول على المياه، إلى جانب حصتها التاريخية في مياه النيل.

الملء الثاني للسد الإثيوبي دون اتفاق “خطير”

وصفت وزارة الخارجية السودانية في بيان عنها اليوم الإثنين، أن الملء الثاني للسد من جانب إثيوبيا، سوف يكون أمرا خطيرا إذا تم دون اتفاق بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، حيث أكدت وزيرة الخارجية السودانية، في تصريحات عنها نقلتها شبكة سكاي نيوز عربية، أنها سوف تبحث أمر الملء الثاني من السد الإثيوبي، خلال زيارة الوفد السوداني إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية، الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي.

20 مليون سوداني على ضفتي النيل يترقبون كارثة الملء الثاني

وأشار زير الري السوداني من جانبه، إلى أن نحو 20 مليون مواطن على ضفتي النيل في السودان، يترقبون بقلق كارثة الملئ الثاني للسد الإثيوبي، مؤكدا أن بلاده بصدد إعداد سيناريوهات عدة للحد من مخاطر الملء الثاني للسد الإثيوبي، من دون اتفاق بين الدول الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وذلك في تصريحات نقلتها عنه شبكة سكاي نيوز عربية.

إثيوبيا تعتدي على سيادة السودان

وذكرت وزارة الخارجية السودانية، أن تنصل الطرف الإثيوبي من الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها في وقت سابق، تعد مساس بسيادة السودان على إقليم بني شنقول، الذي بني عليه السد الإثيوبي، والذي انتقلت ملكيته إلى السودان بموجب بعض الاتفاقيات الدولية بين البلدين.

وأشارت وزارة الخارجية السودانية، إلى أنّ محاولات الطرف الإثيوبي التنصل من الاتفاقيات الدولية التي تم توقيعها في وقت سابق، عن طريق تعبئة الرأي العام الداخلي ضدها، من شأنه تسميم مناخ العلاقات الدولية.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى