الصحة والطب

التسمم الغذائي في المدارس يعود من جديد

أعلنت مصادر خاصة بوزارة الصحة المصرية، اليوم الثلاثاء، رصد حوالي 77 حالة تسمم غذائي من طلاب إحدى المدارس في منطقة تدعى الشيخ زايد بمحافظة الإسماعيلية، مما جعل عدد من الأطباء بقسم الطب الشرعي و علاج السموم بكلية طب بورسعيد و على رأسهم الأستاذة الدكتورة هبة يوسف -أستاذ و رئيس القسم- بتقديم بعض المعلومات التي تفيد في معرفة العوامل التي تؤدي إلى التسمم الغذائي.

حيث أنه عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية من قبل معد الطعام و الطاهي و الشخص الذي يتناوله يؤدي قطعا إلى الإصابة بالتسمم الغذائي، أيضا عند ترك الطعام كثيرا في درجة حرارة الغرفة الملائمة لنمو الميكروبات، أو طهو الطعام بشكل غير مكتمل النضج أو تسخينه أو تبريد الطعام بشكل غير كاف، كذلك فإن تناول ثمار الخضراوات و الفاكهة بدون غسلها جيدا يؤدي إلى التسمم خصوصا في ظل ما تتعرض له هذه الثمار من مبيدات حشرية غير آمنة، أما عن سوء تخزين الوجبات المدرسية فحدث و لا حرج، حيث تتعرض الأطعمة إلى أجواء من الحرارة أو الرطوبة التي تساعد بشكل قوي على نمو الفيروسات و البكتريا.

كما حذرت من خطر تناول الأطعمة المعلبة بعد انتهاء صلاحيتها و الحرص على متابعة تاريخ الإنتاج و انتهاء الصلاحية لكل صنف، كما أشارت إلى ضرورة عدم تسييح اللحوم المجمدة بتركها مدة زمنية طويلة خارج الثلاجة أو جهاز التبريد.

كما أشارت الطبيبة هبة يوسف رئيسة قسم الطب الشرعي و علاج السموم بطب بورسعيد أنه يجب الحذر عند تناول الدواجن و البيض و اللحوم و الحليب و أيضا مشتقاته، حيث يمكن أن تتوطن بكتريا السالمونيلا أو تنتقل من الدجاجة إلى البيض، أو قد تتواجد في الأبقار بدون ظهور أي أعراض، حيث يتم انتقالها للإنسان عن طريق اللحوم المصنعة سيئة التصنيع أو الحفظ و التخزين أو التي تستهلك بعد انتهاء فترة صلاحيتها المسموح بها.

كذلك أشارت إلى أنه يجب الحذر من تناول الفواكه و الخضر الغير مغسولة جيدا، فقد تحمل لنا ميكروب يدعى  ستاتلواوريوس و الذي ينتشر على طبقات جلد الإنسان و في فتحات أنفه و فمه و قد ينتقل للطعام عن طريق الرذاذ.

لذا فوجب التنويه أنه في حالة الشعور بأعراض التسمم يجب اللجوء لأقرب مشفى مجهز بوحدة مكافحة السموم، حيث يتم التعامل مع حالات الجفاف الشديد نتيجة الإسهال بتركيب المحاليل و أيضا يتم إعطاء مضادات حيوية مناسبة للحالة على حسب عينة البراز.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى