منها فول الصويا والعصائر الطبيعية.. 7 أطعمة ومشروبات تضر الصحة

السكري وضغط الدم من الأمراض التي تصيب الإنسان، إما عن طريق الإفراط في تناول الأطعمة، أو غير ذلك من العوامل الأخرى، لكن موقع brightside المختص بالصحة، ذكر أن هناك عددًا من الأطعمة التي لا تخطر ببالنا أنها قد تضر بصحتنا، موضحا أنه ليس جميع الأطعمة وكذا المشروبات ذات قيمة غذائية عالية، حيث إن بعضها يصيب بالأمراض المزمنة، والتي قد تؤدي إلى الوفاة.

وأوضح الموقع المختصة بالصحة، أن هذه المشروبات والأطعمة لا تقل خطورة عن التدخين، حيث إن بعضًا منها قد يشكل خطورة على الصحة ويصيب الإنسان بالأمراض المنزمنة كالضغط والإصابة بالسكري.

ويقدم موقع “مصر 365” لقرائه في السطور القليلة سبعة أنواع من المشروبات والأطعمة والتي تكون تكون مصدر خطر علينا وهي:

– أسماك المزارع وأميجا 3

تعرف الأسماك بأنها غنية بأحماض الأوميجا 3، لكن هذه الأحماض التي تقلل من خطورة الإصابة بالسكتة الدماغية والقلب، تكون متوفرة في أسماك البحار والأنهار، أما الأسماك الموجودة في المزارع فإنها تفتقر إلى هذه الأحماض التي تمد الجسم بالعناصر الصحية المهمة، كما أن هذا النوع من الأسماك تحوي موادا كيميائية، حيث إن المزارعين يمدون هذه الأسماك بهذه الإضافات حتى تنمو بشكل سريع.

– الحبوب

وجبة الفطور من الوجبات المهمة جدًا للإنسان لبناء جسمه، فالحبوب ومنها الكورن فليكس، والتي يراها البعض أنها أسهل حل للحصول على وجبة إفطار مغذية، إلا أن تلك الحبوب لا تقدم القدر المناسب لجسم الإنسان من الفوائد المطلوبة، وذكر الموقع أن هذه الحبوب يجرى معالجتها، وفي أثناء تلك المعالجة لإنها تفقد كمية كبيرة من الألياف والمواد الغذائية، مشيرا إلى أن هذه الحبوب تحوي على كمية كبير من السكر كي يكون ماقها مناسبا جدا للأطفال وأكثر جاذبية للأطفال.

وأوضح للموقع أن الإفراط في تناولها تلك الكمية يمكن أن تصيب الإنسان بمرض “السكري” بالإضافة إلى إصابته بأمراض السمنة والقلب، إذ إنها تحوي كمية كبيرة من السكر، وبدلًا من استخدان تلك الحبوب فإنه على الإنسان أن يستخدم بدائل الشوفان أو الحبوب الكاملة، حيث إنها تحوي كمبة كبيرة من الألياف لتمنح الإنسان الشعور بالشبع والحيوية.

– عصائر الفاكهة الطازجة

تحتوي الفواكه على كمية كبيرة من العنصر المفيدة للجسم، إلا أن تلك الفواكهة تفقد هذه العناصر عند تناولها على هيئة عصير، حيث إن الألياف التي تحتوي على عدد كبير من العناصر الصحية التي تلعب دورًا مهمًا في الوقاية من مرض السكري، وكذا أمراض القلب والسمنة.

وأوضح موقع brightside أن استهلاك الفواكه على هيئة عصائر بكمية كبيرة فإنه قد يتسبب في حدوث مشكلات صحية، وذلك بسبب تناول كميات كبيرة من السكر التي تحويها تلك الفاكهة عليها، وهي تزيد من فرص الإصابة بمرض السكري، مشيرا إلى أن من المفضل أن يتناول الإنسان ثمرة الفاكهة بدلًا من تناولها في هيئة عصير؛ وذلك لأن كوبًا واحدًا من العصير يتطلب عصر كمية كبيرة من الثمار التي تحوي الكثير من السكريات، إضافة إلى المواد المحلاة للعصير.

– السوشي

“السوشي”.. واحدة من الوجبات المفضلة لدى عدد كبير من المواطنين، وعلى الرغم من أن تلك الوجبة غير ضارة لجسم الإنسان إلا أنَّ هناك عددا من المكونات التي تضاف إلى السوشي قد تكون مضرة، وسببا للمشكلة الرئيسية، إذ تحوي لفائف السوشي على “جبن ومايونيز، وصلصة وكريمة إلى جانب عدد من المنتجات المثيرة للجدل، والتي تجعل لفائف السوشي تحوي كمية كبيرة من السعرات الحرارية.

وذكر الموقع أن هذه الكمية من السعرات الحرارية تزيد من مشكلات الوزن الزائد، ناصحا باختيار لفائف بسيطة مع سمك السلمون، عند تناوله.

– الخبز الأبيض

يصنع الخبز الأبيض من عدد من الحبوب المكررة، والتي قد تفتقر إلى العناصر الغذائية والألياف الصحية، التي تساهم في ضبط ضغط الدم، ما يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري والأوعية الدموية وأمراض القلب، وبالتالي فإنه قد يكون سببا في حدوث عدد من المشكلات المضر بصحة الإنسان لعدم احتواء الخبز الأبيض على الألياف.

وأشار الموثع إلى أنه يمكن استخدام خبز القمح ليكون بديلًا عن الخبز الأبيض، موضحا أن هناك عددا من الدراسات العلمية التي أظهرت مؤخرا أن الاستهلاك اليومي من خبز لقمح يقلل من مخاطر الإصابة بأمراض السكري والقلب والأوعية الدموية.

– الأطعمة منزوعة الدسم

أوصى عدد من الخبراء المهتمين بالصحة، باختيار منتجات الألبان الغنية بالبروتينات والدهون الصحية، ومنها الجبن المنزلي، حيث إنها لا تحوي أي سكر معالج، حيث إن في القرن الماضي كان النظام الغذائي خاليًا من الدهون، إلى أن تمكن خبراء التغذية من إدراك أن المنتجين بدأوا في استبدال الدهون الصحية بـ”السكر المعالج”، ولك للحفاظ على النكهة الطبيعية للمنتج، وتستهلك بذلك “قنبلة سكر” مقنعة.

– فول الصويا

يحوي فول الصويا على تركيزٍ عالٍ من الإيسوفلافون، أو الاستروجين النباتي، لذا فإنه يشكل ضررًا على صحة الإنسان بالقدر الذي يسببه للبيئة، حيث إن عند تناول الفول الصويا تنتقل تركيزات “الإيسوفلافون أو الاستروجين النباتي”، وتنتقل هذه التركيزات إلى الجسم بالقدر نفسه ما يعطل الدورة الشهرية.

وذكر الموقع أن فول الصويا يعمل على زيادة نشاط هرمونات الغدة الدرقية، وبالتالي فإنه يؤدي إلى فقدان الوزن بشكلٍ غير متوقعٍ، إلى جانب التعرق وتورم الرقبة.