اللاما وينتر.. تعرف أمل العلماء للقضاء على كورونا

Advertisements

وجود هذا الخبر على أي موقع بخلاف (مصر 365) يعني أن المحتوى مسروق ولا يوجد إذن من مصر 365 لنشر الخبر.

“وينتر” أنثي “اللاما” شيكولاتية اللون التي تبلغ 4 أعوام تمتلك قوائم طويلة ورشيقة، وتتميز برموشها الجذابة مع أذنين منحنيتين، يضع العلماء أمالهم على أجسامها المضادة أن تقهر فيروس كورونا وقد يتمكن من معالجة البشر.

وأجرى علماء بلجيكيون تجربة الأجسام المضادة الموجودة في ونتر علي فيروسي سارس وميرس من نفس عائلة كورونا فقهرتهم، وعليه نشر العلماء نتائج التجربة على دورية سيل، في الوقت الذي يدرسه قدرة نفس الأجسام المضادة على قهر مرض كوفيد19، بحسب صحيفة نيو يورك تايمز.

Advertisements

واستخدم البشر الأجسام المضادة لحيوانات اللاما في العشر سنوات الماضية من أجل تطوير لقاحات ضد فيروسات الإيدز والأنفلونزا وتوصلوا بعدها لعلاجات واعدة.

نوع واحد من الأجسام المضادة يملكه البشر وهو على شكل حرف y من سلسلتي بروتين، واحدة منهما ثقيلة ممتدة بطول شكل الـy والثانية خفيفة تتلامس مع شكل الـy عند نقطة الذراع فقط.


حيوان اللاما فهو يملك نوع مماثل لنظيره عند الإنسان ونوع آخر يبلغ ربع حجم النوع الأول بدون سلسلة خفيفة كا أنه يملك ذراع أقصر من الموجودة في النوع الأول.

النوع الصغير من الأجسام المضادة الموجود عند اللاما بذراعه القصير يستطيع الدخول لأعقد أجزاء البروتين المضيف للفيروس في جسم الإنسان، لستطيع قصم الفيروس من تاجه المميز بعدها، ومن ثم القضاء عليه قبل أن يتكاثر.

أما بروفيسور الجزيئات الفيروسية والمشرف على التجربة زيفيير سيلينز من جامعة جينت البلجيكية قال إن الأجسام المضادة عند اللاما من السهل أن تربط بالأجسام المضادة للإنسان لتعمل بتناغم دون أن يأثر دمجها أو تعديلها على وظيفتها أو على استقرارها.

وتابع زوفيير أن الصفة الوراثية تتشاركها اللاما مع بقية أنواع الجمال من الجمل ذو السنام وأيضا الجمل الآسيوى، ولكن اللاما اختيرت لأنها أكثر إستئناس وأقل عدوانية كما أنها تتقىء على من لا تحب من الناس.

والعماء في عام 2016 تمكنوا من تجربة حقن اللاما وينتر ببروتين حامل لفيروسي سارس وميرس، من أجل اكتشاف ما تقوم به اللاما من إصدار نوعين من الأجسام المضادة لمحاربة كل من الفيروسين على حدة.

ويرجح العلماء أن نفس الأجسام من الممكن أن تستطيع تحييد كوفيد19 من خلال استخدام هذه الأجسام كلقاح وقائي قبل الإصابة بالمرض وليس بعدها، واللقاح يدخل مرحلة التجربة السريرية ويجرى الانتظار بضعة أشهر حتى يستخدم بعد التأكد من أمان حقنه للبشر.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق