فيتامينات تحمي من الإصابة بفيروس كورونا… تعرف عليها

 

طالب رئيس اللجنة العلمية لمواجهة فيروس كورونا بوزارة الصحة، الدكتور حسام حسني، بضرورة إتباع الإجراءات الوقائية، ومنها الحفاظ على مسافة آمنة مع الآخرين، وارتداء الكمامة، وغسل اليدين بالماء والصابون أو بالكحول تركيز 70%.

ونصح الدكتور حسام حسني إلى جانب تلك الإجراءات بتناول فيتاميني سي ودي والزنك، بالإضافة إلى تناول فيتامين “Lactofree”، والذي تم إدراجه ضمن برتوكول علاج مصابي كورونا.

وأوضح خلال لقاء له ببرنامج “الستات ميعرفوش يكدبوا” على قناة CBC الفضائية، أن فيتامين “لاكتوفيرين”، عبارة عن أكياس يمكن تناوله بوضعه على كوب من المياه مرتين يوميًا صباحًا ومساءً، وهذه الفيتامينات تحمي بالفعل من الإصابة بفيروس كورونا، لكن لا تمنعها، حيث تعمل الفيتامينات على منع تكاثر الفيروس داخل الخلية، كما أن الخلايا المشبعة بالزنك من الصعب أن يخترقها “كورونا”، لكن منع دخول الفيروس إلى الجسم ذاته يكون بالإجراءات الاحترازية المعلنة.

وتمت دراسة فيتامين الـ”لاكتوفيرين” (Lf) ضد مجموعة واسعة من الفيروسات، بما في ذلك “سارس”، والذي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمجموعة فيروسات “كورونا” المسببة لمرض “كوفيد-19”.

ويتمتع “لاكتوفيرين” بخصائص مناعية ومضادة للالتهاب، والتي يمكن أن تعدل بشكل إيجابي استجابات الجسم للعدوى، وهو متاح مكملًا غذائيًا يتم تناوله عن طريق الفم، إذ تشير الدراسات إلى أنه قد يعالج أو يمنع مجموعة من الالتهابات الميكروبية، ويُستخدم للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا.

و”لاكتوفيرين” هو بروتين سكري محفوظ بدرجة عالية، وقد ظهر بتركيزات عالية في الحليب، وتم التعرف عليه لأول مرة في حليب الأبقار، ووجد أنه يحتوي على بروتين سكري وبقايا من الأحماض الأمينية.

ويعتبر Lf والببتيدات “سلسلة أحماض أمينية”، ذات صلة بشكل أساسي بجزيئات دفاع مهمة، ضد مجموعة مختلفة من مسببات الأمراض، بما في ذلك مجموعات فيروس كورونا التاجي.

ويخفف LF من استجابة الجسم للعدوى، كما أن لديه القدرة المزدوجة على تحفيز نظام المناعة لمواجهة الغزو المسبّب للأمراض، وتم إثبات نشاطه المضاد للفيروسات لأول مرة في الفئران المصابة في الثمانينيات، ثم توسعت قائمة “Lf” ضد فيروسات، “الهربس البسيط، والإيدز وشلل الأطفال، والتهاب الكبد B، والفيروس المخلوي التنفسي، وفيروس هانتا، والورم الحليمي البشري”.

وفي دراسات المكملات الغذائية التي يتم تناولها عن طريق الفم ضد الفيروسات، وجد أن “Lf” المعطى في نطاق 100-1000 مجم بشكل يومي، يقلل من الإصابة بنزلات البرد، والأعراض الشبيهة بالبرد، إضافة إلى تحسين التهاب المعدة والأمعاء.

وينشأ الدور المناعي الرئيسي لهذا البروتين، من إمكاناته الفريدة للحفاظ على التوازن المناعي والفسيولوجي للجسم والحد من تلف الأنسجة.

ويعد “لاكتوفيرين” مشتقًا من مصادر لبن البقر، وتعتبره إدارة الغذاء والدواء الأمريكية “آمنًا بشكل عام” بدون موانع، ويتم استخدامه على نطاق واسع مكملًا غذائيًا في تركيبات الأطفال الرُضع.

وقد يكون “لاكتوفيرين” ذا صلة بانخفاض معدل الإصابة بفيروس كورونا المستجد لدى الأطفال، إذ إن المصابين من الأطفال الذين تصل أعمارهم إلى 10 سنوات 0.9٪ فقط في الصين، كما أن معظم الحالات في مختلف البلدان نادرة جدا بين حديثي الولادة والرضع.

وبما أنه لا يوجد حاليًا علاج لفيروس كورونا المستجد، يمكن التفكير في استخدام “لاكتوفيرين” مكملًا صحيًا للوقاية، مع إتباع إجراءات الوقاية، وكذلك علاج مساعد لأولئك الذين أصيبوا بالفيروس.