الصحة والطب

لقاح أمريكي يقترب من الجاهزية بنسبة 100% تمهيدًا للقضاء على كورونا

بات لقاح شركة “مودرنا” الأمريكية على مشارف الوصول إلى نسبة متكاملة من الجاهزية تصل إلى 100% خلال الأشهر القليلة القادمة، وذلك تمهيدًا لطرحه مباشرة في الأسواق من أجل القضاء تمامًا على فيروس كورونا المستجد لفترة طويلة من الزمن لحين اكتشاف العلاج الفعال في العام المقبل 2021.

وكان العالم قد فقد الأمل تقريبًا في الآونة الأخيرة في ظهور لقاح طبي لديه القدرة على الحد من انتشار الوباء حول العالم، وخاصة بعدما كانت كل الآمال معلقة على لقاح أكسفورد الذي كان من المتوقع جاهزيته بحلول شهر سبتمبر المقبل من العام الحالي 2020.

وبات ذلك الأمر مستبعدًا بدون أدنى شك بعدما أكد العديد من العلماء داخل جامعة أكسفورد البريطانية مؤخرًا أن موعد جاهزية اللقاح الذين يعملون على تطويره لم يعد مؤكدًا مع احتمالية تأخره حتى مطلع العام القادم بنسبة كبيرة.

وهو الأمر الذي أثار استياء كل دول العالم بدون أي استثناء على الإطلاق، وفي مقدمة هذه الدول الولايات المتحدة الأمريكية في ظل عدد الإصابات الهائل التي أصبحت تسجله في الأسابيع القليلة الماضية على مدار كل يوم بمفرده.

ويكفي الإشارة فقط إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تخطت حاجز 60 ألف إصابة في اليوم الواحد خلال الأيام القليلة السابقة، وهو دليل واضح على حجم المعاناة التي يعاني منها الشعب الأمريكي مثله مثل كل شعوب العالم الأخرى مجتمعة.

وتعود زيادة أعداد المصابين بالفيروس المستجد في الآونة الأخيرة حول العالم إلى عودة كافة أنشطة الحياة إلى طبيعتها مرة أخرى بعد توقف دام لمدة ثلاثة أشهر كاملة، وبالتالي باتت كل الدول في غنى عن المزيد من الخسائر الاقتصادية حتى وإن كان ذلك على حساب الخسائر في الأرواح البشرية.

على صعيد متصل، حرصت شركة مودرنا على بث التفاؤل من جديد في قلوب الجنس البشري بأكمله، من خلال إعلانها بصفة رسمية عن دخول اللقاح الذي تعمل على تطويره المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية انطلاقًا من يوم 27 يوليو القادم من العام الجاري، على أن تشمل هذه المرحلة مشاركة أكثر من 30 ألف متطوع داخل الولايات المتحدة الأمريكية.

يذكر أن كل المتطوعين الذين حصلوا على ذلك اللقاح خلال المرحلة الثانية من التجارب السريرية قد أنتجوا أجسامًا مضادة بدرجة أكبر من المتعافين من الوباء، وهو ما يؤكد بدوره على أن ذلك اللقاح جدير بالمتابعة والاهتمام من جانب كل دول العالم، علمًا بأن المرحلة الأخيرة من التجارب مستمرة حتى نهاية شهر أكتوبر المقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى