منوعات

لأول مرة قلب نابض مصنوع من السيليكون يقدم من الطباعة ثلاثية الأبعاد للطب

قامت الطباعة الثلاثية الأبعاد بتقديم لأول مرة في تاريخها قلب صناعي نابض مصنوع من مادة السيليكون، وهذا القلب ما زال تحت التطور الهائل وذلك لأنه لا يمكنه العمل حالياً إلا 3 آلالاف نبضة فقط وهذا ما يعني أنه ينبض نصف ساعة أو ساعة إلا ربع بالكثير وليس أكثر من ذلك.

كما أن هذا الإنجاز والتطور الحديث تمت صناعته من خلال مجموعة من الأشخاص الباحثين داخل المعهد الفيدرالي السويسري في زيورخ وهو يعمل بالتكنولوجيا، ويكون هذا من خلال المحاولة الهامة لتقديم النقص الكبير بالعالم من خلال العديد من المتبرعين بأعضائهم.

جديراً ذكره أيضاً أنه يتم العمل دائماً على زيادة هذا مع الوقت ونحن الآن بحاجة إلى تطوير قلب صناعي، وسوف يكون أقرب من شكله الطبيعي للقلب البشري، ويكون أيضاً هذا من خلال تركيب الدعامات المهمة للقلب والمستعملة الآن وهي تحتوي على أشياء سلبية.

ويعمل القلب الصناعي محل القلب الطبيعي ويتم استخدامه كوسيلة مؤقتة لاكتساب الوقت أثناء زراعة القلب، أو أنه يعمل كوسيلة بشكل دائم حتى تحل مكان القلب البشري في بعض الحالات الذي يصعب فيها زراعة القلب وهذا من خلال العديد جميع الاستخدامات الخاصة بالبحوث.

اقرأ أيضاً.. “الصحة” تحارب التلاعب في أسعار الدواء وتدرج خط ساخن لتلقي الشكاوى

جديراً بالذكر أيضاً أن جميع العلماء يعتمدون حالياً على التقنيات الحديثة ومن بينها الطباعة المجسمة ثلاثية الأبعاد، ويتم من خلالها تنفيذ القلب الصناعي وهو يزن حوالي 390 جرام بشكل تقريبي، وتعتبر الطباعة الثلاثية الأبعاد هي أهم شئ داخل تكنولوجيا التصنيع وهذا من خلال خلق الشئ الهام ثلاثي الأبعاد ومن خلاله توضع طبقات متتالية.

يذكر أيضاً أن هذه التقنيات الحديثة سوف تدخل بشكل قوى وهائل في عالم الصحة، وتوجد الكثير من الأساليب الهامة لاستعمالها وهي تعمل على تعزيز النظم الطبية والصحية، والفريق العلمي يوضح أن الفلب الحديث هو شبيه القلب البشري الطبيعي، وهو يضمن البطين الأيمن والأيسر للقلب البشري الطبيعي.

ويحتاج القلب السيليكون إلى الجهد الكبير ليتطور لأن حوالي 26 مليون شخص في العالم يعانون من متاعب في القلب، وتوجد أيضاً ندرة كبيرة في عدد المتبرعين بالقلب لأنه هو مصدر الحياة للأشخاص، خلال عام 2013 الفريق الطبي في مستشفى جورج بومبيدو في باريس استطاع فريق طبي كامل بزرع أول قلب صناعي، وهو مستقل ولا يحتاج إلى بطارية في جسم المريض الذي يعاني من أمراض في القلب.

وأيضاً بعد حوالي 75 يوماً من إجراء العملية توفي المريض وهذا بالرغم من إن الشركة المصنعة له قدمت إليهم جميع الضمانات الواسعة، وهي التي تفيد أن هذا العضو قادراً على التحمل والعمل بشكل طبيعي حتى حوالي خمس سنوات لذلك فتم استخدامه بالعملية.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى