منوعات

تعرف على.. كيفية الذبح الإسلامي

الذبح في الدين الاسلامي، هو ما يُسمَّى بالشريعة بمسمى “الذكاة”ك، والذكاء باللغة العربية هي تمام الشيء، وسُمِّي الذبح بهذا الأسم لأنه إتمام لإزهاق روح الحيوان، أو روح الطائر المُراد ذبحه، أي ما كان فيه حياة حين أدركتموه فقمتم بإزهاقها.

لا تكون الذكاة إلا للمأكول، فلا تكون ذكاة إذا قام رجل بقتل أسدٍ مثلاً ذبحاً، حيث أن الأسد من المُحرَّمٌ أكله للإنسان، ولا يختص الذبح للأضاحي دون غيرها، فيكون الذبح على مدار العام لأسباب عديدة، مثل “الأكل، والصدقات”، حيث يقوم الشخص بذبح طيرٍ أو ذبح بهيمة لغرض أكل اللحوم، كما يمكن أن يكون السبب أنها شارفت على الموت، فيقوم الإنسان بذبح من أجل الإستفادة من لحمها. ولا تختلف الشروط الواجب توافرها في عملية الذبح باختلاف سبب الذبح، الشرط الوحيد الذي يمكن أن يختلف هو في الأضحية، حيث أن الأضحية لها شروطا خاصة بموعد محدد، أما ما عدا هذا فيمكن أن يذبح ما يشاء، وقتما يشاء بشروط الذبح التي سنها الدين الإسلامي.

شروط الذبح بالاسلام

اشترط الدين الإسلامي في عميلة الذبح شروط يجب مراعاتها عند كل عملية ذبح، حيث أن شروط الذبح  غير محصورة بطريقة الذبح فقط، ولكن هناك شروط يجب أن تتحقَّق، وتكون تامة ليكون ذبحاً على الطريقة الإسلامية الصحيحة، ولها شروطٌ يجب اتباعها للذابح، وشروطٌ للمذبوح، شروطٌ لأداة الذبح.

شروط الذابح

  • يجب أن يكون سماوي الدين، أي مسلماً أو من أهل الكتاب.
  • أن يكون الذابح عاقلاً بالغاً مميزاً.
  • لا يُشترط أن يكون الذابح رجلاً، بل يمكن أن تكون إمرأة.
  • وعلى الذابح ألا يكون مُحرِماً لحجٍّ أو عمرة.
  • يجب عليه النية والتسمية على الذبيحة قبل الذبح، وذلك بأن يقول “بسم الله، الله أكبر”، فلا تُصبح حلالاً إذا لم تتم التسمية قبل الذبح وذلك لقوله تعالى، “وَلَا تَأْكُلُوا مِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ” سورة الأنعام، الآية رقم 21.

شروط آلة الذبح

  • أن تكون محدَّدة أي ذات حد، فتقطع أو تخرف بحدِّها لا بثقلها، ولا تكون الاداة سِناً، كأن يقوم بذبحها بأسنانه، ولا ظفراً، فيذبحها بأظفاره، وفي ذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم، “فإذا قتلتُمْ، فأحسِنوا القتلةَ، وإذا ذبحتُمْ، فأحسِنوا الذَّبحَ، وليحدَّ أحدُكُم شفرتَهُ، وليُرِحْ ذبيحتَهُ “، حديث صحيح، ففي هذا الحديث الكثير من الرحمة حتى للبهائم، حيث أن الإحسان في القتل ختى لا تتألم الذبيحة، وكذلك حد الشفرة حتى لا تؤلمه أثناء عملية الذبح.

سنن الذبح

ومن السنن التي تتَضمنُّها عملية الذبح:

  • هو عدم ذبح بهيمة أمام الأخرى.
  • ألا ترى البهيمة السكين حتى لا تخاف، وهذا ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين رأى رجلاً يحد شفرته، وهو يضع رجله على صفحة الشاة التي ينوي ذبحها فقال، “أتريدُ أن تُميتَها موتاتٍ هلَّا حَدَدْتَ شَفْرَتكَ قبلَ أنْ تُضجِعَها”، حديث صحيح.

شروط الذبيحة

  • أن يكون مما يحل أكله، كبهيمة الأنعام من غنمٍ وبقر وإبل، أو من الطيور كالدجاج والبط والأوز.
  • أن يقطع الأوداج التي يجب قطعها وهي 4، “الحلقوم، والمريء، وعرقان بصفحتي العنق”، ولا يتجاوز عن ذلك إلا في التي تمتنع.
  • لا يجوز له أن الذابح بالذبح حتى يصل إلى الحبل الشوكي فيقطعه، لأن في ذلك من التعذيب الغير ضروري للذبيحة.
  • أن تكون الذبيحة على قيد الحياة عند ذبحها، وأن تموت بفعل الذبح لا بغيره.
  • لا يقوم الذابح بإلقاء حجرٍ عليها لتموت بسرعة، وغيرها من الأمور التي تجعل الموت بسببٍ غير الذبح.
  • يُستحب أن يستقبل الذابح القبلة عند الذبح والذبيحة كذلك، وهي ليست من الشروط الواحبة بل من الشروط المستحبة أثناء عملية ذبح الأضحية.

أقرا المزيد هل يأثم المقتدر الذي لم يقدم الأضحية؟ الأزهر يجيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى