أطباء يكتشفون عن حركة بسيطة قد تنقذ حياة مرضى “كورونا”

Advertisements

وجود هذا الخبر على أي موقع بخلاف (مصر 365) يعني أن المحتوى مسروق ولا يوجد إذن من مصر 365 لنشر الخبر.

كشف بعض الأطباء أن وضع المرضى المصابين بفيروس كورونا الذين يعانون من أعراض خطيرة على جهة البطن، مما يساعد على زيادة كمية الأكسجين التي تصل إلى الرئة.

وتلقت الدكتورة “مانجلا ناراسيمهان” مكالمة عاجلة بسبب حالة حرجة لرجل في الأربعينات من عمره مصاب بفيروس كورونا المستجد، وأراد زميلها أن تأتي إلى وحدة العناية المركزة في أحد مستشفيات لونغ آيلاند لمعرفة ما إذا كان بحاجة إلى دعم ليبقى على قيد الحياة، حسب ما جاء فى “CNN” العربية.

Advertisements

ولكن قبل أن تذهب إلى هناك، طلبت ناراسيمهان من الطبيب المرافق للحالة، أن يوضع المريض على جهة بطنه ومعرفة ما إذا كان ذلك يساعد، بعدها لم تكن ناراسيمهان بحاجة إلى الذهاب إلى وحدة العناية المركزة. فقد نجح هذا الأمر.

وغالبًا ما يموت المرضى الذين يُصابون بفيروس كورونا بسبب متلازمة الضائقة التنفسية الحادة. وتقتل المتلازمة ذاتها المرضى الذين يعانون من الإنفلونزا والإلتهاب الرئوي وأمراض أخرى.


وقبل سبع سنوات، نشر أطباء فرنسيون مقالًا في مجلة مجلة “نيو إنجلاند الطبية” يُوضح أن مرضى ARDS الذين كانوا على أجهزة التنفس الصناعي لديهم فرصة أقل للوفاة إذا تم وضعهم على جهة البطن في المستشفى.

ومنذ ذلك الحين، وبدرجات متفاوتة، كان الأطباء في الولايات المتحدة يضعون مرضى ARDS على جهة البطن.

الآن، لقد ضاعفوا من ذلك مع مرضى فيروس كورونا، وهذا يؤتي ثماره. وعندما تم وضع المريض في مستشفى نيو إنجلاند على بطنه، ارتفع معدل تشبع الأكسجين، وهو مقياس لنسبة الأكسجين في الدم، من 85٪ إلى 98٪ ، وهو قفزة هائلة.

عادةً، ما يبقى المرضى الذين يحصلون على التهوية على بطونهم لمدة 16 ساعة تقريبًا في اليوم، ومن ثم على ظهورهم لبقية الوقت حتى يتمكن الأطباء من الوصول بشكل أفضل إلى جانبهم الأمامي وتقديم العلاجات التي يحتاجون إليها.

وهناك جانب سلبي لوضع مرضى فيروس كورونا الذين يحصلون على التنفس الصناعي على جهة البطن.

ويحتاج المرضى الذين يتم وضعهم على أجهزة التنفس الصناعي إلى مزيد من التخدير عندما يُوضعون على جهة البطن، مما قد يعني إقامة أطول في وحدة العناية المركزة.

وفي مستشفى “Mass General”، حوالي ثلث مرضى فيروس كورونا مما هم على أجهزة التنفس الصناعي يتم وضعهم على جهة البطن، وعادة ما يكونون هم الأكثر معاناة من الأعراض الخطيرة، والذين يحصلون على أكبر فائدة من وضعهم بهذا الشكل.

وتضع بعض المستشفيات أيضًا مرضى فيروس كورونا الذين ليسوا في وحدة العناية المركزة على جهة البطن.

وفي “Mass General”، يقوم فريق من الممرضات بزيارة المرضى خارج وحدة العناية المركزة لتشجيعهم على الالتفاف والنوم على جهة البطن، نظرًا لأنه قد يكون من غير المريح أن يقضي المريض غير المخدر 16 ساعة على بطنه، فإن الممرضات يحاولن جعل المرضى ينامون أربع ساعات على الأقل على المعدة.

وتطرقت الدراسة الفرنسية لعام 2013 فقط إلى المرضى الذين كانوا على أجهزة التنفس الصناعي، لذلك ليس من الواضح تمامًا ما هو تأثير وضع المعدة للمرضى الذين لا يعانون من أمراض شديدة.

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق