أخبار الرياضة

تعرف على حقيقة هروب لاعب جديد من النادي الأهلي

أشارت العديد من التقارير الصحفية المصرية اليوم الأحد أن اللاعب الواعد محمد أحمد عبد القادر لاعب النادي الأهلي تحت 17 عاماً قد قام بالهروب إلي دولة سويسرا بعدما رفض تجديد تعاقده مع النادي الأهلي، وذلك من أجل توقيع عقد مع نادي بازل السويسري نظراً لرغبته في الإحتراف الخارجي وخاصة في ظل الموهبة التي يتمتع بها اللاعب في ذلك السن الصغير.

كما ربطت التقارير الصحفية المصرية هذه الواقعة بواقعة المهاجم الإيفواري كوليبالي والذي سبق له وأن كان لاعباً في صفوف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي في فترة سابقة، ولكن ومع مرور الوقت لم يتأقلم المهاجم سوليماني كوليبالي مع فريق الأهلي أو مع المدرب حسام البدري وجهازه الفني ليُقرر السفر إلي العاصمة الإنجليزية لندن بصورة مفاجئة دون إخطار أي أحد سواء من الجهاز الفني للفريق أو مجلس إدارة النادي برئاسة المهندس محمود طاهر.

ولكن رداً على هذه الشائعات قامت إدارة النادي الأهلي بنفي كل هذه الأنباء غير الصحيحة مباشرة اليوم أيضاً، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه الأخبار ليس لها أي أساس من الصحة في ظل تواجد اللاعب محمد أحمد عبد القادر داخل القلعة الحمرء.

وتأكيداً على تصريحات مجلس إدارة النادي الأهلي أكد بدوره أمين عرابي المدير الفني لفريق الشباب تحت 17 عاماً بالنادي الأهلي أن اللاعب محمد أحمد عبد القادر متواجد في الوقت الحالي في مصر كما أنه منتظم تدريبات الفريق بشكل طبيعي للغاية دون أن تغيير، ولكن وفي الوقت ذاته أكد أمين عرابي أنه يوجد عرض من نادي بازل السويسري قد تم تقديمه إلي النادي الأهلي من أجل التعاقد مع اللاعب الواعد، مُشيراً إلي أن ذلك العرض يتم دراسته من جانب إدارة النادي الأهلي والتي ستتخذ بدورها القرار النهائي بشأن إحتراف اللاعب في هذا السن الصغير من عدمه.

ويُعد نادي بازل أحد أبرز الأندية التي تهتم في السنوات القليلة الماضية بالتعاقد مع اللاعبين المصريين أصحاب المواهب الكبيرة، حتى تقوم بتنمية هذه الموهبة بالشكل الصحيح ومن ثم تسويق اللاعب وبيعه إلي أكبر الأندية الأوروبية، ولعل أبرز مثال على ذلك هم الثلاثي محمد صلاح والذي يلعب حالياً في فريق ليفربول الإنجليزي ومحمد النني والذي يلعب حالياً في فريق أرسنال الإنجليزي وعمر جابر والذي لا يزال متواجداً رفقة نادي بازل في موسمه الأول معه.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى