أخبار الرياضة

تعرف على السبب الرئيسي وراء إتصال مرتضى منصور بحسام البدري

ذكرت تقارير صحفية مصرية اليوم الثلاثاء الموافق لليوم الحادي والثلاثين من شهر أكتوبر الحالي أن المستشار مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك قام بالإتصال هاتفياً بالكابتن حسام البدري المدير الفني لفريق الأهلي، وذلك قبل المباراة الحاسمة التي ستجمع بين فريق الأهلي ومُضيفه فريق الوداد البيضاوي المغربي في إطار إياب الدور النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا 2017 م، علماً بأن موقعة الذهاب بين الفريقين كانت قد إنتهت على وقع التعادل الإيجابي بهدف لمثله لكل فريق في يوم السبت الماضي على أرضية ملعب برج العرب بمدينة الأسكندرية.

حيث أشارت التقارير إلي أن المستشار مرتضى منصور أراد الإطمئنان على الحالة الصحية لزينة نجلة الكابتن حسام البدري عقب الحادث الذي تعرضت له في كندا في الأونة الآخيرة، كما تمنى لها الشفاء العاجل وإضافة لذلك أيضاً تمنى له التوفيق على المستوى الشخصي في المباراة المقبلة الحاسمة أمام فريق الوداد البيضاوي.

وفي سيناريو مباراة الذهاب أمام فريق الوداد البيضاوي كان فريق الأهلي قد نجح في إفتتاح التسجيل في وقت مبكر للغاية وتحديداً عند الدقيقة الرابعة عبر لاعبه المتألق في الأونة الآخيرة مؤمن زكريا مما جعل جماهير النادي الأهلي تعتقد أن الأمور سوف تكون في غاية السهولة مثلما كان الحال أمام فريق النجم الساحلي التونسي في المباراة الماضية، ولكن فريق الوداد البيضاوي نجح في تدارك تأخره بشكل سريع للغاية وأدرك التعادل عند الدقيقة السادسة عشر عبر مهاجمه المتألق والواعد أشرف بن شرقي والذي إستغل بدوره ثغرة في قلب دفاع فريق الأهلي.

وبالتالي تبقى كامل الحظوظ واردة بالنسبة للطرفين في موقعة الإياب مع العلم أن فريق الوداد البيضاوي يكفيه التعادل السلبي بدون أهداف من أجل الفوز باللقب الأفريقي أو الفوز طبعاً بأي نتيجة، فيما يحتاج فريق الأهلي إما الفوز بأي نتيجة أو التعادل بأي نتيجة أكثر من هدف لمثله، أما في حالة التعادل بهدف لمثله من جديد بين الفريقين فحينها لن يحسم اللقب الأفريقي سوى ركلات الترجيح.

ومن المقرر أن تُقام موقعة الإياب الحاسمة بين فريق الوداد البيضاوي وضيفه فريق الأهلي في مطلع شهر نوفمبر المقبل وتحديداً في اليوم الرابع من عمر الشهر على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء على الأراضي المغربية ووسط حضور غفير من جانب الجماهير المغربية

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى