أزمة جديدة بين الأهلي واتحاد الكرة والخطيب يلجأ إلى وزير الشباب والرياضة

Advertisements

شهد اليوم الأحد الموافق 9 سبتمبر 2018 تصاعد أزمة جديدة بين النادي الأهلي وبين الإتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، وذلك بعد الأزمة الماضية التي تصاعدت في الآونة الأخيرة بين الطرفين بسبب احتجاج النادي الأهلي على الأخطاء التحكيمية الفادحة التي تم ارتكابها ضده في إحدى مبارياته في مسابقة الدوري المصري الممتاز.

وتأتي الأزمة الجديدة بين النادي الأهلي وبين الإتحاد المصري لكرة القدم بسبب الملعب الذي سوف يستضيف فيه الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي نظيره فريق حوريا كوناكري الغيني بعد أسبوعين تقريباً من الآن، وذلك ضمن مباريات الإياب في إطار الدور ربع النهائي في مسابقة دوري أبطال أفريقيا 2018 م.

Advertisements

وحدثت الأزمة بسبب قيام الإتحاد الأفريقي لكرة القدم بوضع شرطاً على جميع الأندية المشاركة في الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا، وهو حضور الجماهير بنسبة 75% من سعة الملعب الذي سوف تُقام عليه المباراة، وإضافة إلى ذلك أيضاً بسبب قيام الإتحاد الأفريقي لكرة القدم بسحب رخصة ملعب برج العرب من استضافة أي مباراة لفريق الأهلي في المسابقة الأفريقية في العام الحالي.

وهو ما جعل مجلس إدارة النادي الأهلي برئاسة الكابتن محمود الخطيب يقوم بإرسال خطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك من أجل الحصول على موافقة الجهات الأمنية من أجل نقل المباراة إلى ملعب السلام بدلاً من ملعب برج العرب، وخاصة في ظل وجود بعض الإصلاحات في ملعب القاهرة الدولي سوف تمنعه من استقبال المباريات.

وعلى الرغم من ذلك الخطاب الرسمي إلا أن الإتحاد المصري لكرة القدم لم يستجب لطلب النادي الأهلي، ولا يقتصر الأمر على ذلك فحسب بل أكد اليوم الأحد أيضاً أن ملعب برج العرب هو الذي سوف يستضيف المباراة مع حضور 60 ألف مشجع في المدرجات.

وبناءً على ذلك قام الكابتن محمود الخطيب بإجراء اتصال عاجل بأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وذلك من أجل التدخل بشكل سريع للغاية من أجل أزمة ملعب المباراة في ظل عدم استجابة الإتحاد المصري لكرة القدم، علماً بأن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم ينتظر الرد النهائي من جانب النادي الأهلي في يوم 12 سبتمبر.

إقرأ أيضاً: موعد مباريات ليفربول بمشاركة “محمد صلاح” في موسم 2018 / 2019

Advertisements
مصر 365 على أخبار جوجل
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق