عربي ودولي

الحكومة الاقليمية تبحث في استقلال كاتالونيا عن إسبانيا خلال يوم الاثنين القادم

تابع مصر 365 الاستفتاء الذي جرى في إقليم كاتالونيا الإسباني، حيث يطالب الإقليم بالاستقلال عن إسبانيا، لكن من جانب آخر حكومة اسبانية المركزية في مدريد كانت غير موافقة على هذا الاستفتاء على الإطلاق، وقد تصدت حكومة مدريد لهذا الاستفتاء بكل الطرق، واستعانت بالعنف في الفترة الأخيرة من الاستفتاء، حيث قام عناصر الشرطة الاسبانية بمهاجمة المنتخبين الذهبين التصويت على هذا الاستفتاء.

وفي آخر التطورات ذكر مصدر حكومي إقليمي تابع لكاتالونيا ان كاتالونيا سوفت تقوم يوم الاثنين القادم بإعلان استقلالها عن إسبانيا، حيث ان اسبانيا الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي تقترب من تمزق يهدد أسس ديمقراطيتها بسبب أحداث العنف، وقد ظهر الأمر بطريقة مباشرة في أسواقها المالية.

والجدير بالذكر أن المصدر قد صرح بان الاحزاب المؤيدة للاستقلال والتي تسيطر على البرلمان الاقليمي في كاتالونيا طالبت بإجراء المناقشات والتصويت خلال يوم الاثنين القادم وكان ذلك الأمر بخصوص إعلان الاستقلال، وتم التأكيد على انه يجب أن يتبع الإعلام هذا التصويت، على الرغم من أنه من غير الواضح ميعاد الأمر بالضبط.

ومن جهة أخرى فقد صرح رئيس كاتالونيا كارليس بويغ ديمونت فى وقت سابق لهيئة الاذاعة البريطانية ان حكومته ستطلب من برلمان المنطقة اعلان استقلالها بعد فرز الأصوات من استفتاء الأسبوع الماضي الذي صرحت مدريد بأنه أمر غير قانونى.

وقال فى تصريحات نشرت خلال اليوم الاربعاء “من المحتمل أن ينتهي ذلك بمجرد حصولنا على جميع الأصوات من الخارج وذلك خلال نهاية هذا الأسبوع، ومن ثم فإننا سنعمل على الأرجح خلال عطلة نهاية الأسبوع أو بداية الأسبوع القادم”.

إقرأ ايضا“واشنطن بوست” تتهم مصر بإجراء اتفاق مع كوريا الشمالية للحصول على قذائف صاروخية

ويذكر أن هذا الاستفتاء يعتبر من اقوى الأزمات التي واجهت الحكومة الإسبانية في مدريد منذ ان بدأ العهد الديموقراطي في اسبانيا، حيث ان هذه الازمة الدستورية اثرت فى اسبانيا،التي تعد رابع أكبر اقتصاد فى منطقة اليورو الأوروبي، وقد تم ضرب الاقتصاد الإسباني على خلفية هذه الأزمة حيث تم ضرب الأسهم والسندات الاسبانية، وهذا الأمر قد أدى إلى زيادة تكاليف الاقتراض فى العاصمة الإسبانية مدريد، وقد ظهر التأثير على أسهم البورصة الإسبانية من حيث الانخفاض.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى