عربي ودولي

تركيا تقبض على موظف أمريكي بتهمة الاتصال برجل دين متهم بالمشاركة في الانقلاب

ذكرت وسائل الإعلام التركية اليوم الخميس أنه تم القبض على موظف في القنصلية الأمريكية التي تقع فى مدينة اسطنبول وذلك بتهمة الاتصال برجل دين تم اتهامه بالمشاركة في الانقلاب الفاشل الذي حدث في العام الماضي، فى خطوة ادانتها واشنطن بانها لا اساس لها من الصحة وتضر بالعلاقات بين حلفاء الناتو.

وقالت السفارة الامريكية فى انقرة انها تشعر بانزعاج عميق ازاء القبض على الموظف المحلى، وقالت انه يبدو ان معلومات مسربة من مصادر الحكومة التركية تهدف الى محاكمته فى وسائل الاعلام وليس محكمة.

وقالت السفارة فى بيان لها “إن الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة ضد موظفينا تقوض وتقلل من قيمة الشراكة القائمة منذ فترة طويلة” بين الولايات المتحدة وتركيا، ورفضت الادعاءات بانها “لا جدوى منها تماما”.

ويذكر أن التوترات قد تصاعدت بين البلدين مؤخرا بسبب الدعم العسكري الأمريكي لمقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا، والتي تعتبرها أنقرة امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي شن تمردا استمر لمدة ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا.

كما ان تركيا قد ضغطت حتى الان على الولايات المتحدة بتسليم رجل الدين الأمريكي فتح الله جولن الذي تم اتهامه بمحاولة الانقلاب الفاشلة التي تمت فى العام الماضى والتى قتل فيها اكثر من 240 شخصا.

والجدير بالذكر انه تم القاء القبض على موظف القنصلية من قبل السلطات التركية بسبب صلاته المزعومة بحركة جولن، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الأناضول التركية.

وقال انه اعتقل فى وقت متأخر من يوم الأربعاء بتهمة التجسس ومحاولات تدمير النظام الدستوري وحكومة تركيا.

ومنذ محاولة الانقلاب فى يوليو من العام الماضى، تم سجن اكثر من 50 الف شخص بانتظار محاكمتهم بسبب صلاتهم مع جولن، بينما تم اقالة 150 الف شخص او تعليقهم من الوظائف فى القطاعين العام والخاص.

وقد أعربت جماعات حقوق الإنسان وبعض حلفاء تركيا الغربيين عن قلقهم إزاء الحملة، خشية أن تستخدم الحكومة الانقلاب كذريعة لقمع المعارضة.
إقرأ ايضا اتهام ماكرون بازدراء العمال الفرنسيين بسبب لهجته في أحد مقاطع الفيديو

وتقول الحكومة ان مثل هذا التطهير يمكن ان يحيد التهديد الذى تمثله شبكة جولن التى تقول انها في داخل مؤسسات متسللة عميقة مثل الجيش والمدارس والمحاكم.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى