عربي ودولي

زعيم كتالونيا: لا اخاف من الاعتقال ويجب الاعتراف باستقلال الاقليم

قال زعيم كتالونيا كارليس بويغديمونت انه لا يخشى من ان يتم اعتقاله بسبب تنظيمه استفتاء محظور حول استقلال المنطقة عن اسبانيا، التي بدأت يوم الأحد على الرغم من ان مدريد استخدمت القوة فى محاولة لوقف الاقتراع.

وقامت شرطة مكافحة الشغب الاسبانية باطلاق الرصاص المطاطي على الناخبين، وواجهت اسبانيا الكثير من الانتقادات على مستوى العالم، وتحول الأمر إلى أكبر أزمة دستورية في اسبانيا منذ عقود.

ومن المقرر ان تطلب حكومة بويغديمونت من البرلمان الإقليمي يوم الاثنين إعلان الاستقلال، بعد ان أصدر مسؤولو نتائج الاستفتاء الأولية التي أظهرت تأييد 90 فى المائة من الأصوات لصالح الانفصال.

والجدير بالذكر ان نسبة الاقبال على التصويت قد بلغت 43 فى المائة فقط من سكان الإقليم، حيث قاطع الكتالونيين الذين يؤيدون الجزء المتبقى من اسبانيا الاقتراع، وقال بويغ ديمونت في مقابلة مع صحيفة “بيلد” الألمانية نشرت اليوم الخميس ردا على سؤال حول احتمال اعتقاله “شخصيا لا أخاف من ذلك”.

فى يوم الأربعاء أعلن بوينج ديمونت في خطاب جديد له أنه يدعوا للوساطة الدولية ولكنه قال انه يتعين تطبيق نتائج الاستفتاء، وقد أثارت الأزمة المخاوف بين المستثمرين والاقتصاديين من الاضطرابات في كاتالونيا، التي تمثل خمس الاقتصاد الاسباني.

والجدير بالذكر ان كاتالونيا كانت إمارة سابقا، ولها لغتها وثقافتها الخاصة، وتم الشكوى منذ وقت طويل بأنها تدفع إلى مدريد ضرائب أكثر من الخدمات التي تتلقاها كل عام من التمويل المركزي للحكومة.

وأدت هذه الأزمة إلى التأثير سلبا في رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو ، حيث تم الإضرار بسندات البورصة والأوراق المالية الإسبانية، وقد بلغت تكاليف الاقتراض فى إسبانيا أعلى مستوى لها منذ سبعة أشهر، واليوم الخميس قامت إسبانيا بتنظيم مزاد السندات الحكومية الذى يختبر ثقة المستثمرين.

اقرا ايضا الحكومة الاقليمية تبحث في استقلال كاتالونيا عن إسبانيا خلال يوم الاثنين القادم

وقد عرض رئيس الوزراء ماريانو راخوي ان يتم فتح محادثات متعددة الاحزاب يمكن ان تعمل على وجود صفقة ضريبية ودستورية افضل لكاتالونيا مقابل أن تتخلى المنطقة عن الاستقلال، بيد ان حكومته قالت أن المنطقة يجب ان “تعود الى طريق القانون” قبل أن تتمكن المفاوضات من المضي قدما.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى