عربي ودولي

تعلق المحكمة الدستورية الإسبانية جلسة البرلمان الكاتالونية الأولى كرفض للاستقلال

اصدرت المحكمة الدستورية الاسبانية العليا خلال يوم الخميس الماضي، حكما يأمر بتعليق جلسة يوم الاثنين القادم في البرلمان الكاتالوني الإقليمي، مما أثار شكوكا من جانب كاتلوني بخصوص خطط المحكمة في ان يتم اعلان الاستقلال في إقليم كتالونيا من جانب واحد عن طريق إسبانيا.

واتهمت رئيسة البرلمان الكاتالوني كارم فوركاديل حكومة مدريد المركزية بأنها تستخدام المحاكم من أجل التعامل مع المشاكل السياسية، وصرحت قائلة إن الجمعية الإقليمية في كتالونيا لن تخضع للرقابة القضائية للمحكمة الدستورية العليا في مدريد، وصرحت ايضا ان زعماء البرلمان لم يقرروا بعد ما إذا كان سيتم تحدي المحكمة المركزية والمضي قدما فى هذه الدورة.

وأدى نظام التعليق الذي اتبعته المحكمة الدستورية الإسبانية، إلى زيادة تفاقم واحدة من أكبر الأزمات التي أصابت إسبانيا منذ تأسيس الديمقراطية بعد وفاة الجنرال فرانسيسكو فرانكو عام 1975، ولكن من جهة اخرى فان الأسواق الإسبانية قد ارتفعت على أمل بعض تصورات أن النظام قد يزيل، على الأقل في الوقت الراهن، إعلان الاستقلال التام.

ودعا رئيس وزراء الحكومة المركزية في مدريد ماريانو راجوي الزعيم الكتالوني كارليس بويغديمونت الى اسقاط خطط الاستقلال او المخاطرة ب “المزيد من الشرور”.

تعهد السياسيون الكاتالونيين الانفصاليون بإعلان الاستقلال من جانب واحد في جلسة خلال يوم الاثنين بعد استفتاء يوم الأحد، وذلك الاستفتاء الذي تم حظره من قبل مدريد، ثم ظهر بعد ذلك الكثير من المشاهد عنيفة حيث سعت الشرطة الإسبانية إلى عرقلة التصويت عن طريق العنف.

وقالت المحكمة الدستورية انها وافقت على النظر فى الطعن القانونى الذى قدمه الحزب الاشتراكى الكاتالوني المناهض للانفصال.

إقرأ ايضا زعيم كتالونيا: لا اخاف من الاعتقال ويجب الاعتراف باستقلال الاقليم

والجدير بالذكر أن الأسهم والسندات في إسبانيا قد تعزز ارتفاعها بعد الخسائر التي ضربتها بسبب الاضطراب السياسي فى كاتالونيا وذلك تم بعد أنباء قرار المحكمة، وقد ارتفع مؤشر البورصة الرئيسى في إسبانيا بنسبة 2.5 فى المائة وانخفض العائد على السندات الإسبانية التي استمرت 10 سنوات.

وقال وزير الاقتصاد الاسباني لويس دي غيندوس لوكالة رويترز العالمية في مقابلة بان الاضطرابات التي تحدث في اسبانيا الان تضر اقليم كاتالونيا اكثر من الضرر اللاحق بمدريد.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى