عربي ودولي

ألمانيا وفرنسا غير موافقين على الفترة الانتقالية التي طالبت بها ماي بعد بريكست

تفيد التقارير أن كلا من ألمانيا وفرنسا ترفضان الحديث عن اي صفقة انتقالية تنظم الاوضاع بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وذلك حتى تستقر المملكة المتحدة بعد ما يسمى بمشروع الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.

ومن المقرر ان ترفض الدولتان إحدى المقترحات الرئيسية التى قدمتها تيريزا ماي فى خطاب فلورنسا، وفقا لما ذكرته صحيفة “فايننشال تايمز”.

في خطابها، اقترحت رئيسة الوزراء البريطانية أن تكون هناك فترة انتقالية بمجرد مغادرة المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي، والتي أشارت إليها على أنها “فترة تنفيذ مؤقتة”.

وهذا من شأنه أن يوفر للمملكة المتحدة البقاء في السوق الأوربي المشترك لمدة عامين وذلك بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وستم ذلك مقابل الاستمرار في دفع في ميزانية الاتحاد الأوروبي ومواصلة الامتثال لقواعد الاتحاد الأوروبي واللوائح.

ولكن عندما التقى المفاوض البارز في الاتحاد الأوروبي مايكل بارنييه مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي ال 27 المتبقية، رفضت كلا برلين وباريس سريعا الفكرة.

وافادت الانباء ان هناك حاجة الى مزيد من الوضوح من قبل بريطانيا بخصوص التسوية المالية والحدود الايرلندية وحقوق مواطني الاتحاد الأوروبي في بريطانيا بعد الانفصال، ويجب مناقشة هذه الامور قبل ان تتم مناقشة علاقة المملكة المتحدة المستقبلية مع الاتحاد الاوروبى.

والجدير بالذكر ان معارضة فرنسا وألمانيا تعد ضربة قوية تهز الحكومة البريطانية، التي كانت تأمل في أن يتم الاتفاق بسرعة على اتفاق انتقالي، مما يتيح مزيدا من الوقت للتفاوض بشأن القضايا التي عليها خلافات بين الاتحاد وبريطانيا.

ومن جهة اخرى فان رئيسة الوزراء في بريطانيا تواجه محاولة انقلاب بقيادة غرانت شابس بدأ خلال يوم الجمعة الماضي، وذلك بعد خطاب مضطرب لها قامت بإلقائه فى مؤتمر حزب المحافظين.

ومن المقرر ان تجتمع ماي مع القادة ورجال الأعمال يوم الاثنين لكي تطمئنهم بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يسير على الطريق الصحيح.

وقد تقلق المواقف الأخيرة من ألمانيا وفرنسا القادة ورجال الأعمال الذين دعوا الحكومة إلى توضيح ما ستكون عليه علاقة المملكة المتحدة مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

إقرأ ايضا بريطانيا تعاني من نقص في العمالة بسبب مفاوضات بريكست

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى