عربي ودولي

ارن فيلي يطالب بالاستقلال عن كاتالونيا في حالة انفصالها عن اسبانيا

تم الاعلان رسميا من قبل أحد التجمعات في كاتالونيا أنه في حالة اعلنت كاتالونيا استقلالها عن اسبانيا هذا الاسبوع فان احدى المجتمعات فى المنطقة الجبلية فى المنطقة قد تعلن استقلالها عن كاتالونيا.

معظم الناس في منطقة ارن فالي الخلابة “وهي مجتمع شبه مستقل يقع بين جبال البرانس ” ترغب في البقاء مع اسبانيا، والمنطقة لها الحق في تقرير المصير بموجب قانون تم إقراره في عام 2015 من قبل البرلمان الكاتالوني.

وقالت ماريا فيرجيس بيريز، نائبة عمدة عاصمة ارن فيلي ، وهذه المنطقة تتكون من مجموعة من المنازل الحجرية والأحجار على أرضية الوادي، وينتشر فيها الغابات، إنها “بقعة صغيرة على الخريطة، وغالبا ما لا تأخذ في الاعتبار”.

وأضافت خلال كلامها قائلا “لكننا سنمارس حقنا في تقرير مستقبلنا”.

من المتوقع ان يعلن الرئيس الكتالوني كارليس بويديمونت الاستقلال يوم الثلاثاء فى اسوأ ازمة دستورية حدثت فى تاريخ اسبانيا منذ عودة الديمقراطية فى السبعينات.

وحوالي 10،000 شخص من أران، التي تقع على الحدود مع فرنسا،والناس فيها لديهم لغة وثقافة متميزة عن بقية كاتالونيا، والتي هي نفسها تختلف عن بقية اسبانيا، و الجدير بالذكر ان الاقتصاد في منطقة الوادي يعتمد اعتمادا كبيرا على السياح الشتويين من إسبانيا والاتحاد الأوروبي.

ويقول السياسيون إن قانون عام 2015 يمنحهم الحق في التصويت على ما إذا كانوا يريدون الانفصال عن كاتالونيا، وهو أمر لا يقوم بمناقشته المسؤولون الكاتالونيين.

وتعهدت الحكومة الاسبانية لمنع انفصال كاتالونيا، حيث سيؤدي هذا الانفصال إلى فقدان المنطقة مما يتسبب في حرمان البلاد من 16 فى المائة من سكانها وخمس ناتجها الاقتصادي.

ولكن بينما تصر الحكومة في مدريد على أن إسبانيا غير قابلة للتجزئة بموجب دستورها، فإن المسؤولين في ارن فيلي يؤكدون على الطبيعة المعقدة للوطنية في هذا البلد المتنوع ثقافيا.

والجدير بالذكر انه منذ عودتها إلى الديمقراطية فى السبعينيات، عانت الحكومة في مدريد من تحقيق التوازن بين خليط البلاد من الهويات الاقليمية، بما فى ذلك معركتها المستمرة منذ عشرات السنين لقمع الانفصالية فى شمالى الباسك بقيادة مقاتلين العنيفين في ايتا.

اقرا ايضا زعيم كتالونيا: لا اخاف من الاعتقال ويجب الاعتراف باستقلال الاقليم

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى