عربي ودولي

الناتو: انه لا يوجد أي مخاوف بشأن اتفاق الدفاع الجوى التركى مع روسيا

قال جينز ستولتنبرغ أمين عام حلف شمال الأطلسي ان تركيا لا تسعى الى عداء التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة من خلال شراء صواريخ أرض-جو روسية من طراز S-400، كما انه يجري محادثات مع فرنسا وايطاليا لشراء أسلحة مماثلة.

وقد تم اعتبار قرار أنقرة بشراء السلاح الروسي في بعض العواصم الغربية بمثابة انقلاب على الحلف بسبب التوترات مع موسكو حول اوكرانيا وسوريا في حين أثار الاتفاق القلق لأن الأسلحة لا يمكن دمجها في دفاعات الناتو، الا ان ستولتنبرغ قال انه قرار سيادي وأنه تحدث مع الرئيس التركي طيب اردوغان.

وقال ستولتنبرغ لوكالة رويترز العالمية في مقابلة مع طائرة عسكرية بلجيكية عائدة من رومانيا في وقت متأخر من يوم الاثنين “لم يكن هناك أي طلب من تركيا لدمج ال S-400 في نظام الدفاع الجوي للناتو”.

واضاف “لقد تحدثت مع الرئيس اردوغان عندما التقيت به في شهر سبتمبر، وقلت إن نوع القدرات التي ترغب دول مختلفة في الحصول عليها هو قرار وطني “، قال عن نظام S-400 أن تركيا قد دفعت دفعة مقدما، وتأمل أن ترى في عام 2019.

واكد ستولتنبرغ ان كبار المسؤولين الاتراك وكذلك اردوغان قالوا له ان انقرة مازالت حليفا قويا للناتو.

كان هذا على الرغم من قضية S-400 ونزاع مع ألمانيا بشأن اعتقال أردوغان للمواطنين الألمان كجزء من عملية تطهير جماعي بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في يوليو الماضي.

وقال ستولتنبرج ان انقرة مستعدة لاطلاع حلفائها فى الكتلة التى تقودها الولايات المتحدة على 29 سبب وراء قرارها بشراء نظام اس -400.

وقال ايضا ان اردوغان اتهم دول حلف شمال الأطلسي بانها لم تقترح بديلا قابلا للتطبيق للصواريخ الروسية البعيدة المدى إلا ان ستولتنبرغ قال ان اردوغان يتحدث حاليا الى باريس وروما لانظمة مماثلة.

ولم يعط ستولتنبرغ مزيدا من التفاصيل لكنه قال ان تركيا كانت على دراية بما يسمى بصواريخ “سامب تي” التى تم تطويرها لان ايطاليا قامت بتمركزها فى تركيا كجزء من جهود الناتو للمساعدة فى حماية أنقرة من الهجمات الصاروخية.

وتهدف هذه الأسلحة إلى حماية ساحات القتال والمواقع الاستراتيجية مثل المطارات والموانئ البحرية من التهديدات المحمولة جوا، بما في ذلك صواريخ كروز والطائرات.

إقرأ ايضا حلف الناتو ينشر قواته على سواحل البحر الأسود مما يثير غضب روسيا

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى