عربي ودولي

جدل في البرلمان الألماني حول التصريح بعطلات رسمية في الاعياد الاسلامية

اقترح توماس دى ميزيير وزير الداخلية الألمانى على زملائه من اعضاء كتلة المحافظين برئاسة أنجيلا ميركل المحافظةبان تقدم المانيا عطلات رسمية للمسلمين، مما اثار الكثير من الجل.

تجدر الاشارة الى ان المانيا هى موطن لحوالى 4.5 مليون مسلم، وكثير منهم لديهم خلفية تركية. كما أن العديد من المهاجرين الذين وصلوا إلى البلاد من الشرق الأوسط وأماكن أخرى على مدى العامين الماضيين هم أيضا مسلمون، وقال دي ميزيير عضو الحزب الديمقراطي المسيحي الخاص بميركل في حديثه عن الحملة الانتخابية قبل الانتخابات في ولاية ساكسونيا السفلى في شمال البلاد انه كان مفتوحا لبعض مناطق المانيا التي لها عطلات رسمية للمسلمين.

واشار الى ان يوم جميع القديسين كان مجرد عطلة عامة فى المناطق الكاثوليكية الألمانية وأضاف “فى الاماكن التى يوجد فيها الكثير من المسلمين، لماذا لا نفكر فى تقديم عطلة رسمية للمسلمين؟”، ومن جهة اخرى فقد قال في خطاب نشر في مقطع صوتي على موقع إخباري محلي وقال أيضا أن العطل الرسمية في ألمانيا كانت مسيحية عموما، ويجب أن تبقى على هذا النحو.

وقد ادى اقتراحه الى رد فعل عنيف من زملائه المحافظين الذين من المقرر ان يبدأوا محادثات ائتلافية ثلاثية الاحزاب مع الليبراليين الديمقراطيين الحرين والخضر الاسبوع القادم. وقد فاز المحافظون فى انتخابات سبتمبر ولكنهم عانوا من أسوأ نتيجة منذ عام 1949 حيث فقدوا تأييد اليمين المتطرف.

وقال وولفجانج بوشباخ عضو الحزب الديمقراطى الكردستانى الكبير لصحيفة بيلد ان الجميع فى المانيا يمكن ان يحتفلوا بالمهرجانات الدينية التى يرغبون بها، واضافوا “ان ما اذا كانت الدولة ستحمي الاجازات غير المسيحية مع التنظيم القانونى فى المستقبل هى قضية مختلفة تماما”.

وقال الكسندر دوبريندت، وهو شخصية بارزة في الاتحاد الاشتراكي المسيحي، وهو الحزب الشقيق البافاري في الحزب الديمقراطي المسيحي وميركل، للصحيفة نفسها إن التراث الألماني المسيحي غير قابل للتفاوض، وأضاف: “لن ننظر في إدخال العطلات الرسمية الإسلامية في ألمانيا “، وقد قالت متحدثة باسم وزارة الداخلية ان دو مايزيير مازال يرى ان العطلات الرسمية فى ألمانيا ذات طابع مسيحى “وليس لها جذور اخرى”.

إقرأ ايضا ألمانيا: إنهاء الاتفاق النووي الإيراني قد يؤدي إلى حرب بالقرب من أوروبا

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى