عربي ودولي

تعليقات إسرائيلية منتقدة لتبرير ضرب اسرائيل لسوريا

نقلت وكالة رويترز العالمية عن مسؤولين عسكريين اسرائيليين خلال يوم الاثنين الماضي قولهم ان حزب الله كان وراء سلسلة من القصف في سوريا بالقرب من حدود الكيان الصهيوني مما قد يزيد من التوتر على الحدود الشمالية لاسرائيل.

حذرت حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من هذا الامرة قائلة ان اسرائيل قد ابتعدت الى حد كبير عن الحرب الاهلية السورية التي استمرت ست سنوات، ولكنها من الممكن ان تصعد الهجمات الان ردا على القصف عبر الحدود او لمنع تعزيزات حزب الله اللبناني الايراني واللبناني من إنشاء قواعد بالقرب منها.

وهذا الامر قد يدفع الإسرائيليين إلى مواجهة مع سوريا وإمكانية التدخل في الاراضي السورية، كانت اسرائيل قد اشتبكت سابقا مع حزب الله فى لبنان وذلك في عام 2006، وقد قامت من حين لآخر باطلاقات بعض الهجمات على سوريا لمهاجمة ما وصفته بانه حزب الله او اهداف ايرانية خلال الحرب الاهلية، ولكنها تجنبت بشكل رئيسى القتال المباشر ضد سوريا منذ حربها الاخيرة عام 1973.

وفي الأسبوع الماضي، أصابت قذائف الهاون أو الصواريخ التي أطلقت من سوريا مناطق من مرتفعات الجولان التي تحتلها إسرائيل، ولم تسفر عن سقوط ضحايا، بل أطلقت اسرائيل قذائف مدفعية على مواقع الجيش السوري.

وقال وزير الدفاع افيغدور ليبرمان، وهو سياسي يمين متطرف، ان قصف الجولان نفذته خلية سورية بناء على اوامر من حزب الله، من دون ان تكون دمشق قد قامت بالابلاغ باي اوامر من شأنها اشعال القتال الاسرائيلي السوري، ولم يشرح ليبرمان مصدر معلوماته.

وقال ليبرمان في تصريحات تلفزيونية “كان هناك تعليمات شخصية من قبل زعيم حزب الله حسن نصر الله بتقسيم نظام الاسد عن طريق تنفيذ اطلاق النار، بهدف سحب اسرائيل الى الاراضي السوري”، وقد اضاف قائلا “لذلك ادعو هنا الى نظام الاسد، وكذلك الى القوات الروسية الموجودة هناك ضرب حزب الله”.

وفي غضون ساعات، علقت كل وسائل الإعلام الإسرائيلية الرئيسية بتصريحات نسبت إلى ضباط عسكريين لم يكشف عن هويتهم مما أثار شكوكا في كلام ليبرمان، ولم يستجب مكتب ليبرمان فورا للتعليقات التي تتناقض معه، وقد قال أحد المقربين من ليبرمان الذي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة رويترز: “تحدث وزير الدفاع بناء على حكمه وتقييمه”.

اقرا ايضا
مصر تنتقد “رويترز” و “بي بي سي” بسبب تغطيتهم لحادث الوحات

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى