عربي ودولي

“ممثل لبناني” يعترف بأنه تجسس لإسرائيل بالمجان لعدم فضحه بفيديوهات جنسية

تابع موقع مصر 365 تصريحات تم نشرها في الجريدة اللبنانية “الأخبار” حيث أوضحت أن التحقيقات التي تجريها أجهزة الأمن في الدولة اللبنانية مع “زياد عيتاني” الممثل المسرحي المشتبه فيه بالتخابر مع إسرائيل، ومن المنتظر أن تنتهي التحقيقات اليوم.

وصرحت الجريدة اللبنانية “الأخبار” أن الأجهزة القضائية والأمنية في الدولة اللبنانية اكتشف أن الممثل المسرحي “زياد عيتاني” قد اعتذر عن قسم من الرواية التي تم تقديمها عن علاقته بـ “الضابطة الإسرائيلية” التي تسمى “كوليت” التي جندته لجمع معلومات استخباراتية عن الإعلاميين وعن السياسيين.

وأوضحت الجريدة اللبنانية “الأخبار” أن تصريحات زياد عيتاني في التحقيقات أنه صرح قائلا “لم أتلق من الجاسوسة الإسرائيلية أية أموال”، وأكد انه كان يعمل معها بالمجان، بعد أن قامت بابتزازه عن طريق “فيديوهات جنسية” له حصلت عليها في بداية علاقتهما في حين أنه أكد أنه في بداية الأمر لم يعلم بأنها إسرائيلية الجنسية.

وأوضح زياد عيتاني أن بداية قصته تعود إلى عام 2014، وحيث انفصل عن زوجته الأولى في بداية هذه السنة، وبعدها تعرف على الفتاة التي أصبحت زوجته بعد مرور 3 سنوات، وأوضحت أن فتاة سويدية قد دخلت إلى حياته في أوائل عام 204، أو في أخر هذا العام، عبر مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

ونشأت بينهما علاقة مشبوهة، وأوهمته الفتاة بأنها تعمل في أحد المنظمات الأهلية في الشرق الأوسط والعالم العربي تسمى “جمعية السلام والصداقة الأوروبية”، وأضاف “زياد عيتاني” أنه بعد ذلك اكتشف أن هذا الفتاة يهودية من السويد.

وصرح زياد عيتاني قائلاً ” وبعد أحاديث طويلة، بدأ يلاحظ أن أسئلتها تميل نحو تطبيع فكري مع الكيان الصهيوني، فعارضها وهاجمها لطرح هذه الفكرة”، كما واعترف أيضا الممثل المسرحي بإن الفتاة أخبرته في بداية عام 2016 أنّها تعمل تحت مسمى “عميل محرّك” لدى الاستخبارات الإسرائيلية وعليه العمل معهم.

وصرح الممثل المسرحي أنه صدم في بداية الأمر وأغلق التواصل معها إلا أنها رسالته في رسالة تصرح فيها بأنه تمنحه مهلة ثمانية وأربعين ساعة إلى اثنين وسبعين ساعة لحسم الأمر معها، وإلا ستفضحه عبر وسائل الإعلام اللبنانية والإسرائيلية.

أقرا المزيد المخابرات العامة تسقط أكبر شبكة تجسس لصالح تركيا

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى