عربي ودولي

نداء من الأمم المتحدة للسعودية برفع الحصار عن اليمن

اعلن الامين العام للامم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك اليوم الجمعة ان التحالف العسكري الذي تقوده السعودية يجب ان يرفع الحصار المفروض على اليمن حيث انه يتسبب في ان يكون هناك سبعة او ثمانية ملايين شخص “على وشك المجاعة”، واضاف “ان هذا الحصار قد تم إسقاطه جزئيا ولكن لم يتم التخلص منه تماما، ويجب ان تختفي تماما اذا كنا نريد تجنب مأساة إنسانية فظيعة تشمل خسارة ملايين الأشخاص، مثل الدمار الذى لم يشهده العالم لعقود طويلة “.

وقد خفف التحالف الذي يقاتل حركة الحوثيين المسلحة فى اليمن بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا ودول أخرى الحصار هذا الأسبوع مما يسمح لسفن المساعدات بميناء الحديدة وساليف على البحر الاحمر بالاضافة الى رحلات الامم المتحدة الى صنعاء، وقد قال المسؤولون الانسانيون التابعون للأمم المتحدة ان اليمن لا يمكن ان يعتمد على المساعدات الإنسانية وحدها بل يجب ان يكون لها واردات تجارية ايضا لانها تعتمد على الواردات للغالبية العظمى من الغذاء والوقود والادوية.

ويريد التحالف التحقق الصارم من السفن التجارية التي تدخل ميناء الحديدة الذي يسيطر عليه الحوثيون وهو أهم مركز، وقد قال لو كوك “لقد دعوت الى خمسة أشياء تتعلق بالحصار السعودي”، واضاف “ان بعض هذه الحوادث حدث مثل استئناف الخدمات الجوية الإنسانية مثل إعادة فتح موانئ الحديدة وسليف على البحر الأحمر، ما يهمني هو إيجاد الحلول. ”

وطبقا لقرار مجلس الأمن الدولي حول اليمن لعام 2015 فإن “الحرمان التعسفي من وصول المساعدات الإنسانية وحرمان المدنيين من الأشياء التى لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما فى ذلك عرقلة إمدادات الغوث والوصول إليها، قد يشكل انتهاكا للقانون الإنساني الدولي”، وقد رفض لوكوك، الذي أطلق النداء الانساني للامم المتحدة لعام 2018، القول ما اذا كانت السعودية وشركاؤها ينتهكون القانون، بيد ان المنظمة الدولية دعت باستمرار جميع الأطراف إلى الوفاء بالتزاماتها.

وقال “من الضروري تماما ان يلتزم الناس بالتزاماتها الدولية، في الحروب يوجد  قواعد يجب احترامها “، وأضاف “أنا لست محاميا ولكن من الواضح أن القانون الإنساني الدولي يتضمن شرطا لتسهيل وصول وكالات المعونة دون عوائق، وهذا ما كنت أحاول تأمينه في كل ما قلته علنا ​​وأيضا في حواري الخاص لوكالة رويترز”.

إقرأ ايضا توترات بين الحوثيين ومؤيدي صالح بالرغم من تحالفهم ضد السعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى