عربي ودولي

رويترز: مايكل فلين من الداعمين للتعاون الأمريكي الروسي بالرغم من العقوبات

تم التصريح من قبل وكالة رويترز العالمية ان من اهم الداعمين للخطة الأميركية الروسية الخاصة ببناء مفاعلات نووية في منطقة الشرق الأوسط هو المستشار الأمريكي مايكل فلين،وجاء ذلك وفقا لعدد من المصادر التي تم نشرها من قبل الوكالة العالمية، وتكشف هذه الوثائق، التي لم يعلن عنها من قبل، عن جوانب جديدة للخطة، بما فى ذلك المشاركة المقترحة لشركة روسية تخضع حاليا لعقوبات أمريكية لتصنيع معدات نووية، وقد رفضت هذه الشركة التعليق، وهي شركة الهندسة والبناء الرئيسية أومز أواو.
ولا تظهر الوثائق ما إذا كان فلان، وهو ضابط ملازم متقاعد بالجيش، قد اتخذ خطوات ملموسة لدفع الاقتراح مع ترامب ومساعديه، لكنهم يظهرون أن مكتب المستشارين في مجال الطاقة النووية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له “أكو ستراتيجيك بارتنرز” يعتقد أن كلا من فلين وترامب كانوا يناقشون الامر.

. وقال عضو مجلس الاداؤة بشركة “إيه،سى،يو”، أليكس كوبسون، في رسالة إلكترونية بتاريخ 16 نوفمبر لوكالة رويترز العالمية “إن انتخاب دونالد ترامب كرئيس هو تغيير اللعبة، لأن أولوية ترامب العليا في السياسة الخارجية هي تحقيق الاستقرار في العلاقات الأمريكية مع روسيا التي وصلت الآن إلى نقطة تاريخية منخفضة”.

ولم يصرح مسؤولو البيت الأبيض على الفور باي تعليق، ورفضت وحدة التنسيق الإدارية في البيت الأبيض التعليق ورفض ايضا كوبسون ان يقوم باجراء مقابلة مع وكالة رويترز، وقد اعترف فلين يوم الجمعة الماضي بأنه قام بمناقشة العقوبات الأمريكية على روسيا مع السفير الروسى السابق لدى واشنطن سيرجى كيسلياك فى أواخر ديسمبر عام 2016، وتظهر الوثائق أيضا أن وحدة تنسيق الدعم اقترحت إنهاء معارضة أوكرانيا لرفع العقوبات عن روسيا من خلال منح شركة أوكرانية عقدا بقيمة 45 مليار دولار لتوفير مولدات توربينية للمفاعلات التي سيتم بناؤها في المملكة العربية السعودية ودول الشرق الأوسط .

وقال كوبسون فى رسالة بالبريد الالكترونى فى 16 نوفمبر ان العقد المبرم مع شركة تور بوتوم المملوكة للدولة وقروض أوكرانيا من دول الخليج العربية “سيطلب من أوكرانيا دعم رفع العقوبات الأمريكية والاتحاد الأوروبي على روسيا”،وقالت متحدثة باسم توربوتوم أنها لم تعلق فورا على هذه المسألة.

إقرأ ايضا “جيمس ماتيس” يعلن أمريكا تدعم الدولة المصرية في حربها ضد الإرهاب

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى