عربي ودولي

محلل سياسي يمني: خيانة 3 مقربين لصالح السبب في عملية إغتياله

صرح محمد جميح المحلل السياسي اليمني في منشور علي حسابه الشخصي بتويتر عن امتلاكه معلومات مؤكدة عن خيانة 3 أشخاص علي صلة وطيدة من الرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح موضحا أن صالح قبل لحظات من وفاته أجري اتصال هاتفي مع أفراد من عائلته وأخبرهم بأسماء الأشخاص الذين باعوه للحوثيون.

وأوضح جميح إن مصدر من بيت صالح قال له أن شخص من كبار معاوني صالح مشتركا معه صحفي ذو علاقة وطيدة بالرئيس السابق كان لهم دور كبير في تركيب أجهزة تنصت في أماكن مختلفة ببيت الراحل علي صالح ليصبح الحوثيين علي معرفة بجميع تحركاته.

وأضاف جميح أن أحد ضباط الحرس الجمهوري لصالح ومسؤول عن مخازن الأسلحة قد ساعدوا في عملية اغتيال صالح حيث رفضوا رفضا قاطعا تسليم أسلحة لمجموعة من الجنود البالغ عددهم 3 آلف جندي تحت قيادة مهدي مقولة قائد الحرس لإنقاذ صالح لافتا إلى أن الضابط الخائن قد سلم جميع الأسلحة بالمخازن للميليشيات الحوثية التي اغتيلت صالح في وقت لاحق.

اقرأ أيضا… “علي عبدالله صالح” كانت وصيته الأخيرة الحث على مواجهة حركة تمرد الحوثي

وفي نفس السياق كشف سام الغباري عضو المؤتمر الشعبي العام يوم الأربعاء الماضي عن رسالة علي عبدالله صالح خطها قبل تعرضه لعملية الاغتيال بدقائق يبين فيها سبب تعرضه للقتل ويوصي فيها أبنائه والمواطنون اليمنيون علي اليمن مطالبا في رسالته بعدم استسلامهم لميليشيات الحوثيين وتسليم حكم اليمن لهم.

وكشف صالح في رسالته النقاب عن سر مقتله حيث خانوه حلفائه الحوثيين موضحا أنه في اللحظات الأخيرة قبل وفاته يرى نفسه ضمن مجموعة من الخونة الذين فرطوا في الوطن اليمن مقابل ثمن بخس للغاية،كما أرسل في رسالته تحياته للشعب اليمني علي أمل الالتقاء بهم في الفردوس.

والجدير بالإشارة أن الغباري نشر هذه الرسالة علي جميع مواقع التواصل الاجتماعي معلقا عليها بأنها آخر رسالة خطها الرئيس السابق عبدالله صالح قبل خيانته موجه إلى جميع أبناء الشعب اليمني مشيرا إلى تحدث صالح عن خيانة الأشخاص الذين كانت لهم علاقات وطيدة ووثيقة معه لافتا إلى انتشار وتغلغل هؤلاء الأشخاص داخل المؤتمر الشعبي العام وكافة مؤسسات اليمن.

وطالب الغباري في التغريدة من الشعب اليمني تنفيذ وصية صالح الأخيرة حتى تكون دمائه تطهيرا لما فعله باليمن وتطهير الأراضي اليمنية من الميليشيات الإيرانية التي تسبب في دمار اليمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى