عربي ودولي

عكاظ: لم يقوم مسؤل سعودي بشراء “سالفاتور مندي” واللوحة في اللوفر في أبوظبي

تمت الافادة من قبل صحيفة “عكاظ” التي يتم نشرها وتحريرها في المملكة العربية السعودية، بأن السفارة التابعة للمملكة العربية السعودية، لدى واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية، قد قامت بإصدار بيان، وكان هذا البيان من أجل التقارير التي انتشرت في وسائل الإعلام والرأي العام العربي ، حيث انه قد تم النشر ان مسؤول كبير من المملكة العربية السعودية قد قام بشراء لوحة “سالفاتور مندي” وهي من رسم الفنان الإيطالي العالمي المشهور ليوناردو دافنشي وهي رسمة للمسيح قد رسمها، بالرغم من ان اللوحة في أبو ظبي.

والجدير بالذكر ان سفارة المملكة العربية السعودية في عاصمة الولايات المتحدة الامريكية “واشنطن”، قد قامت بالتوضيح وذلك في اثناء يوم السبت الماضي، وذلك وفقا لصحيفة “عكاظ” السعودية، ان السفارة بعد ان تواصلت مع مكتب الأمير السعودي بدر بن آل سعود، قد صرحت أن العمل الفني قد تم الاستحواذ عليه من قبل دائرة الثقافة والسياحة التابعة للحكومة في مدينة أبوظبي في الإمارات العربية المتحدة وذلك من اجل ان يتم عرضه في متحف اللوفر الذي تم افتتاحه مؤخرا في مدينة أبوظبي.

وتجدر الاشارة الى ان صحيفة عكاظ السعودية قد صرحت بأن الأمير بدر قد حضر حفل الافتتاح الخاص بالمتحف الذي تم في الثامن من شهر نوفمبر، كما قد قامت سفارة المملكة العربية السعودية في العاصمة الفرنسية لدى باريس، بتوضيح حيثيات الصفقة التي تمت من اجل ان يتم شراء هذا العمل الفني، وذلك في بيان لها تم نشره أيضا، وقد أكدت السفارة السعودية في باريس أن اللوحة قد تم اقتناؤها من طرف دائرة الثقافة والسياحة التي تقع في عاصمة الإمارات العربية المتحدة أبوظبي، وبذلك قد نفت المملكة كل التقارير الإعلامية المزيفة بخصوص شراء مسؤول سعودي رفيع المستوى لهذه اللوحة الفنية.

ومن جهة أخرى فقد انتشرت تقارير إخبارية في وسائل الإعلام العربي ووسائل التواصل الاجتماعي قد أفادت بأن من قام بشراء لوحة مخلص العالم “المسيح” للرسام الإيطالي المشهور “ليوناردو دافنشي”، بمبلغ يصل إلى حوالي 450 مليون دولار أمريكي ، هو الأمير السعودي بدر بن عبدالله بن محمد بن فرحان آل سعود.

إقرأ ايضا تعرف على قرارات الجامعة العربية بعد اعتراف ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى