عربي ودولي

تصاعد الاحتجاجات في القدس بسبب قرار ترامب والجانب الإسرائيلي يطمع في الهدوء

ذكرت الشرطة الإسرائيلية ان فلسطينيا قام بطعن حارس امن اسرائيلى فى محطة الحافلات الرئيسية فى القدس اليوم الأحد، كما اشتبك العنف في السفارة الأمريكية فى بيروت بسبب اعتراف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وقد قال وزير الدفاع الاسرائيلي افيغدور ليبرمان فى راديو الجيش “أننا نأمل فى ان يهدأ كل شئ وان نعود الى طريق الحياة الطبيعية دون أعمال شغب وبدون عنف”.

أفادت الشرطة ان حارسا امنيا في القدس كان في حالة حرجة بعد ان طعنه فلسطيني يبلغ من العمر 24 عاما من الضفة الغربية المحتلة بعد ان اقترب من جهاز كشف المعادن عند مدخل محطة الحافلات المركزية في المدينة، وقد اعتقل المهاجم المزعوم، وفي تصريحات علنية يوم الاحد، وصف الرئيس التركي طيب أردوغان، وهو انتقاد متكرر لـ اسرائيل، بانها “دولة غزاة” و “دولة إرهابية”، وقال نتانياهو في مؤتمر صحافي عقده في باريس إلى جانب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “لست معتادا على تلقي محاضرات حول الأخلاق من زعيم يقصف القرى الكردية في تركيا، ويسجن الصحافيين ويساعد ايران على تجاوز العقوبات الدولية ويساعد الإرهابيين بما في ذلك في غزة ويقتلون الأبرياء”.

وقال ماكرون “طلبت من رئيس الوزراء نتانياهو ان يتخذ بعض الإجراءات الشجاعة تجاه الفلسطينيين للخروج من المأزق الحالي”، مشيرة إلى ان تجميد البناء في المستوطنات يمكن ان يكون خطوة أولى، وتعتبر معظم الدول القدس الشرقية التي ضمتها اسرائيل بعد ان اعتقلتها فى حرب عام 1967 هى أراض محتلة وتقول ان وضع المدينة يجب ان يتقرر فى المحادثات الإسرائيلية الفلسطينية المقبلة، وتقول اسرائيل ان القدس كلها عاصمتها بينما يريد الفلسطينيون ان تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة مستقلة مستقبلا.

وقالت إدارة ترامب انها مازالت ملتزمة باحياء المحادثات الفلسطينية الإسرائيلية التى انهارت فى عام 2014، بيد ان التخلص من السياسات القديمة ضروري لكسر الجمود، وتقول واشنطن انها لم تتخذ موقفا حول الوضع النهائي للقدس او حدودها، وقد قال السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة نيكي هالي اليوم الأحد ان الولايات المتحدة “ملتزمة بعملية السلام كما كنا”.

إقرأ ايضا تعرف على قرارات الجامعة العربية بعد اعتراف ترامب أن القدس عاصمة لإسرائيل

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى