عربي ودولي

منظمة العفو الدولية: الاتحاد الأوروبي يحرض على انتهاكات حقوق المهاجرين في ليبيا

ذكرت منظمة العفو الدولية وذلك خلال اليوم الثلاثاء ان الكثير من الحكومات في الاتحاد الأوروبي “متواطئة” فيما يحدث من الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان ، وذلك فى ليبيا، ويتم هذا التواطؤ  من خلال دعم هذه الحكومات للسلطات هناك التي كثيرا ما تعمل مع المهربين تعذيب اللاجئين والمهاجرين، وقد عمدت الحكومات، من خلال الاتحاد الأوروبي، إلى الحد من الهجرة الأفريقية عبر البحر الأبيض المتوسط، وقدمت الدعم إلى ليبيا، وقامت بتدريب خفر السواحل، وأنفقت الملايين من اليورو من خلال وكالات الأمم المتحدة لتحسين ظروف معسكرات الاعتقال التي تضع ليبيا فيها المهاجرين.

وقالت مجموعة الدعوة ان ما يقرب من 20 ألف شخص محتجزون حاليا فى هذه المراكز ويتعرضون “للتعذيب والسخرة والابتزاز والقتل غير القانوني”، مما يضيف ادعاءات مماثلة قدمتها منظمات حقوقية اخرى خلال الاشهر الماضية، رئيس منظمة العفو الدولية لأوروبا ان الحكومات الأوروبية لم تكن على علم تام بهذه الانتهاكات؛ من خلال دعمها الفعال للسلطات الليبية في وقف المعابر البحرية واحتواء الأشخاص في ليبيا، إنهم متورطون في هذه الجرائم “.

وتعد ليبيا البوابة الرئيسية للمهاجرين الذين يحاولون العبور إلى أوروبا عن طريق البحر، على الرغم من انخفاض أعدادهم بشكل حاد منذ يوليو، حيث بدأت الفصائل والسلطات الليبية في منع المغادرة بسبب الضغط عليها من إيطاليا، وهي نقطة الهبوط الرئيسية، وقالت منظمة العفو الدولية ان حراس السواحل الليبيين الذين يدعمهم الاتحاد الأوروبي يقوموا بالتعرض إلى الناس المتوجهين إلى أوروبا ويعملون جنبا إلى جنب مع المهربين يقومون بتعذيب الناس لابتزاز المال.

وقال دالهويسن رئيس منظمة العفو الدولية: “من خلال دعم السلطات الليبية في محاصرة الناس في ليبيا، أظهرت الحكومات الأوروبية أين تقع أولوياتها الحقيقية، وهي إغلاق الطريق الأوسط في وسط البحر الأبيض المتوسط، مع عدم مراعاة المعاناة، والجدير بالذكر ان زعماء الاتحاد الأوروبي الذين يجتمعون فى اجتماعهم النهائي هذا العام فى بروكسل يومي 14 و 15 ديسمبر سوف يلتزمون بهذه باستراتيجية دعم خفر السواحل في ليبيا التي يرون أنها تؤتي ثمارها فى شكل معابر بحرية أقل.

وقالت رئاسة الحكومة في ليبيا التي يتم دعمها من قبل منظمة الأمم المتحدة الدولية خلال الشهر الماضى، أنها ضحية الهجرة غير الشرعية وليس مصدرا لها وناشدت القوى الاجنبية المساعدة فى وقف التدفقات من دول المنشأ.

إقرأ أيضا بالصور بدء انسحاب القوات الروسية من سوريا تنفيذا لأمر الرئيس بوتين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى