عربي ودولي

مراكز الاقتراع في تونس تغلق أبوابها.. وترقب لإعلان الرئيس الجديد

منافسة شرسة بين رجل الأعمال نبيل القروي، وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد، وعقب إغلاق مراكز الاقتراع في الجولة الثانية بالانتخابات الرئاسية التونسية أبوابها أمام الناخبين يترقب التونسيون إعلان اسم رئيسهم الجديد.

وفي السادسة مساء بتوقيت تونس، أغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها، وبعدها بدأت التكهنات مع فرز الأصوات بفوز أي مرشح، إذ يحبس التونسيون أنفاسهم وذلك لمعرفة من سيتولى الرئاسة في ثاني انتخابات رئاسية عقب ثورة 2011.

كانت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، أعلنت أن نسبة المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات تخطت نحو 57%، ومن المنتظر نشر مؤسسات استطلاعات الرأي الخاصة نتائجها التقديرية، وذلك بحسب موقع إذاعة موازيك التونسية.

يشار إلى أن الدورة الأولى للانتخابات الرئاسية التونسية تنافس خلال نحو 26 مرشحًا، وتمكن وقتها قيس سعيّد من الحصول على نحو 18.4% من الأصوات، وحل القروي في المركز الثاني برصيد 15.5%، وانتقلا إلى الدورة الثانية.

يذكر أن رئيس البلاد يكون له “صلاحيات محدودة” مقارنة بالصلاحيات التي تمنح إلى رئيس الحكومة والبرلمان، حيث إن رئيس الجمهورية يتولى ملفات السياسة الخارجية، والأمن القومي والدفاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى