عربي ودولي

الحرائق تستمر قرب محطة تشيرنوبل في أوكرانيا ومخاوف من إثارة مواد مشعة

المنطقة العازلة المحظورة الموجودة حول محطة تشيرنوبل النووية، يواصل رجال الإطفاء في شمالي أوكرانيا محاولاتهم المستمرة، اليوم الاثنين، من أجل السيطرة على حرائق الغابات المشتعلة بالمنطقة منذ أكثر من أسبوع، حيث يشارك في عملية الإطفاء وجهود الإنقاذ نحو 400 رجل إطفاء.

وأكد عدد من خبراء البيئة، أن يخشون من أن الحرائق قد تثير رمادا مشعا على الأرض، مشيرين إلى أن من احتمال وصول الدخان الملوث بالإشعاع إلى العاصمة الأوكرانية “كييف”.

وأشارت خدمة الطوارئ الرسمية إلة أن الحريق على الرغم من استمراره، فإن مستويات الإشعاع تبدو في معدلها المقبول، من جانبها لم تعلن السلطات الأوكرانية مساحة الحريق، اليوم، وذلك بعد إعلانها منذ 3 أيام أن الحريق يمتد إلى نحو 3500 هكتار.

كان المسؤول البيئي البارز إيجور فيرسوف، أكد أنه بعد اندلاع الحريق فإن الإشعاع داخل المنطقة “غير المأهولة: تقريبًا أعلى 16 مرة من المعدلات الطبيعية، وفي حينه وأرجعت السلطات الحرائق بهذه المنطقة إضافة إلى غيرها من المناطق في أوكرانيا إلى ظروف الطقس الجاف نسبيا.

يشار إلى أن أوكرانيا بدأت في تسهيل جولات سياحية إلى الموقع في عام 2011، عقب إعلان تراجع مستويات الإشعاع التي تسببت فيها الكارثة، ووصل الإشعاع إلى مستويات وصفتها الحكومة بأنها “مسموح بها”، وسجلت أوكرانيا أكبر عدد من السياح إلى المنطقة العازلة لتشيرنوبل، العام الماضي، والقريبة من حدودها الشمالية مع بيلاروس، مؤكدة أن 100 ألف شخص زاروا هذه المنطقة العازلة.

ويعد الانفجار، الذي وقع في العام 1986، في المفاعل النووي تشيرنوبل، الواقع على مسافة نحو 100 كيلو متر إلى الشمال من العاصمة “كييف”، هو أسوأ كارثة نووية في التاريخ.

وأعلنت السلطات الأوكرانية، أمس، حدوث ارتفاع في مستويات الإشعاع بالمنطقة المغلقة قرب محطة تشرنوبيل، التي شهدت أحد أسوأ الحوادث النووية في العالم، نتيجة لحريق اندلع في الغابات المجاورة، وأرسلت كييف طائرتين ومروحية ونحو 100 إطفائي لمكافحة الحريق، الذي اندلع في الغابات المحيطة بمحطة تشرنوبيل.

وقالت السلطات إن الأشخاص الذين يعيشون على مقربة ليسوا في خطر، وواصلت المفاعلات الثلاثة المتبقية في المحطة توليد الكهرباء لحين إغلاقها نهائيا عام 2000، ثم جرى بناء قبة حمائية حول المفاعل الرابع في عام 2016.

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى