عربي ودولي

غابات تشرنوبل تواصل الاحتراق بعد مرور 34 سنة على الكارثة النووية

لا تزال غابات تشرنوبل في العاصمة الأوكرانية كييف تواصل الاحتراق بشكل يومي، وذلك تزامناً مع الذكرى الرابعة والثلاثين على الكارثة النووية التي تعتبر أكبر وأسوأ كارثة نووية حدثت في تاريخ البشرية بأكملها، من خلال انصهار المفاعل النووي ثم انفجاره في عام 1986 مما أسفر عن وقوع الملايين من الضحايا إضافة إلى تلوث منطقة تشرنوبل بالكامل بالإشعاعات النووية الضارة.

ويعمل رجال الإطفاء على مدار الساعة في دولة أوكرانيا من أجل محاولة السيطرة على حرائق غابات تشرنوبل، إلا أن ذلك الأمر لن يكون سهلاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى نظراً لأن منطقة تشرنوبل ملوثة بالإشعاع النووي، وبالتالي تؤدي هذه الحرائق إلى وفاة العديد من رجال الإطفاء الذين يضحون بأنفسهم وحياتهم من أجل محاولة إنقاذ أوكرانيا.

ويجب الإشارة إلى أن منطقة غابات تشرنوبل يعمل بها أكثر من ألف رجل إطفاء اليوم الأحد على وجه التحديد، وخاصة بعدما تصاعدت النيران بشدة في جزء كبير من الغابات على مدار الأسبوع الماضي بأكمله.

ومن جانبها، أكدت السلطات في أوكرانيا أن السبب الرئيسي وراء ذلك الاشتعال المفاجئ في جزء كبير من منطقة تشرنوبل هي الأحوال الجوية الجافة مع اقتراب موعد حلول فصل الصيف إضافة إلى شدة الرياح وقوتها، إضافة إلى عدم تساقط الجليد في فصل الشتاء.

ويسعى رجال الإطفاء إلى السيطرة اليوم الأحد على جزء من حرائق غابات تشرنوبل قبل فوات الأوان، علماً بأن العديد من خبراء البيئة يخافون بشدة من التأثير السلبي لهذه الحرائق، حيث من المتوقع أن تساهم في تصاعد رماد إشعاعي ملوث قد تحركه الرياح بنسبة كبيرة تجاه العاصمة الأوكرانية كييف.

ولا يفصل بين منطقة غابات تشرنوبل إضافة إلى محطة المفاعل النووي المدمرة وبين العاصمة الأوكرانية كييف سوى مسافة 100 كيلو متر فقط لا غير، مما يعني بدوره أن أهالي العاصمة كييف قد يكونون في خطر كبير في حالة استمرار هذه الحرائق بشكل مستمر خلال الفترة القادمة، على أمل السيطرة على الوضع في أقرب فرصة ممكنة.

إقرأ أيضاً: كورونا في الإمارات .. تسجيل 536 إصابة جديدة ووفاة 5 حالات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى