عربي ودولي

الكويت تتوصل لقطع الإنترنت عن مراكز إيواء المصريين العالقين لإحكام التجمهر

توصلت اللجنة الوزارية بالكويت إلى قطع الإنترنت عن مقرات الإيواء للعمالة المخالفة، وذلك بعد أن عقدت اجتماع مساء أمس الأحد، من أجل بحث حالة الشغب الواقعة في أكثر من مقر إيواء للعمالة المصرية المخالفة، حيث تبين تنسيق المحرضين على أعمال الشغب أن تحدث في أوقات محددة.

وذكرت مصادر كويتية في تصريحات نقلتها صحيفة الراي، أن الشرطة سيطرت على تجمهر بعض الوافدين المصريين الذين خالفوا قانون الإقامة، ويتواجدون في مراكز للإيواء في منطقة كبد.

وأطلقت قوات الشرطة الكويتية قنابل الغاز المسيلة للدموع من أجل تفريق المحتجين فيها منذ أكثر من 3 أسابيع في مراكز الإيواء.

وأشارت السطات الكويتية إلى طلب المصريين العالقين بسرعة إنهاء عودتهم لمصر، وعليه ذكرت مصادر كويتية أن ترحيل العالقين من المصريين العالقين لا دخل للكويت به، لافتة إلى أن سبب التأخير هو إغلاق المجال الجوي المصري وعدم وجود رحلات طيران لنقله.

وكان السفير المصري لدى الكويت طارق القوني، أعلن في وقت سابق بدء رحلات نقل مخالفي قانون الإقامة الأسبوع الجاري، وأن النساء والأطفال سيكونوا على متن أول الطائرات.

يذكر أن وزارة الصحة الكويتية، سجلت أمس الأحد، 364 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد -19″، وذلك خلال الـ 24 ساعة الماضية، ليبلغ العدد الإجمالي للحالات المسجل إصابتها 4983 حالة.

وخضع 75 مصريا للعزل بين الحالات التي عزلتها الكويت لكونها مخالطة لمصابين بفيروس كورونا، حسب قول الدكتور عبدالله السند، المتحدث باسم وزارة الصحة، كما سجلت الوزارة 5 حالات وفاة بسبب الفيروس ليبلغ العدد الإجمالي للوفيات المسجلة 38 حالة.

وكان وزير الداخلية الكويتي، أنس الصالح، قرر السماح لمخالفي قانون الإقامة بمغادرة الكويت دون دفع أي غرامات مالية مترتبة عليهم، مع عدم تحمل تكاليف السفر وتذاكر الطيران، بسبب ما تشهده البلاد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، وذلك في قراره الصادر في 30 مارس الماضي.

ووصفت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني الكويتية، في بيان صحفي نقلته وكالة الأنباء الكويتية كونا، التجمهر بـ”أعمال شغب وفوضى”، مشيرة إلى حدوثها في معسكر الإيواء الذي يتواجد فيه المئات من العالقين من مخالفي الإقامة، وضبط رجال الأمن بعض المشاركين وأحكموا السيطرة من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى