عربي ودولي

الاستخبارات الأمريكية تدخل على خط المواجهة وتهاجم الصين بسبب فيروس كورونا

باتت الأجواء مشحونة بدرجة هائلة لا مثيل لها على الإطلاق بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الصين، وذلك تحديداً منذ اللحظة التي تفشى فيها فيروس كورونا المستجد حول العالم وبسرعة كبيرة، حيث تسبب ذلك الانتشار السريع في إصابة الملايين من المواطنين إضافة إلى وفاة آلاف الناس من جميع أنحاء العالم.

وأشعل فتيل هذه الأزمة منذ البداية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي اتهم الحكومة الصينية بالتقصير في التعامل مع فيروس كورونا المستجد، من خلال إخفاء كل المعلومات اللازمة عن ذلك المرض قبل انتشاره بشكل سريع حول العالم.

وأطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عديد من المرات على فيروس كورونا لقب “الفيروس الصيني”، وذلك في إشارة منه إلى أن الحكومة الصينية قد تعمدت نشر ذلك الفيروس القاتل في العالم وخدعت الجميع من أجل فعل ذلك ثم تبرئة نفسها في نهاية المطاف بعد الاتفاق مع منظمة الصحة العالمية.

وأكدت شبكة “ABC” الأمريكية اليوم الإثنين أن الاستخبارات الأمريكية قد دخلت بدورها على خط المواجهة، بعدما أصدرت تقريراً حول حركة التجارة الصينية في المراحل الأولى لانتشار فيروس كورونا مطلع شهر يناير الماضي من العام الحالي 2020.

وأشارت أيضاً إلى أن ذلك التقارير قد أبان عن تراجع الصادرات الطبية التي ترسلها الصين لمختلف دول العالم وذلك بعكس الواردات، ويكفي الإشارة فقط إلى تراجع تصدير أجهزة التنفس الصناعي بنسبة 45%، إضافة إلى تراجع تصدير أقنعة الوجه أي الكمامات بنسبة 71%، وأيضاً تراجع تصدير بعض المستلزمات الطبية الأخرى بنسبة 56%.

وشددت الشبكة على أن المخابرات الأمريكية متيقنة أن هذه الأرقام لا تعني إلا شيئاً واحداً فقط لا غير، وهو أن الحكومة الصينية كانت تعلم جيداً مدى خطورة انتشار فيروس كورونا واستعدت له بطريقة مثالية للغاية بعكس جميع دول العالم الأخرى التي تم إخفاء عنها كل المعلومات الطبية المتعلقة بذلك المرض الخطير.

يُذكر أن وزير الخارجية الأمريكي قد أوضح بدوره منذ يومين أن فيروس كورونا قد نشأ في إحدى مختبرات مقاطعة ووهان في دولة الصين عن طريق الخطأ، وذلك في اتهام جديد للحكومة الصينية بالتسبب في هذه الأزمة للعالم بأكمله.

إقرأ أيضاً: الرئيس السيسي يشدد على أهمية التضامن بين العالم لمواجهة أزمة فيروس كورونا

مصر 365 على أخبار جوجل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى