عربي ودولي

“الصحة العالمية” تشير لاحتمالية انتقال فيروس كورونا بين القطط

قالت منظمة الصحة العالمية، إن فيروس كورونا المستجد، انتقل عن طريق الخفافيش، مضيفة حول الفيروس الذي أصاب أكثر من 3.8 مليون شخص حول العالم بأنه قد ينتشر بين القطط أيضًا.

وذكر “بيتر باين إمبارك”، خبير الأمراض الحيوانية المنتقلة للإنسان، في مؤتمر صحفي، نقلته وكالة “بلومبرج” الإخبارية، أن فيروس كورونا يأتي من مجموعة من الفيروسات المولودة أو انتشرت داخل الخفافيش، ورغم ذلك فإنه غير واضح أي من الحيوانات المسؤولة عن نقل وباء كورونا المستجد بعد ذلك إلى الإنسان.

وأشار إلى الاحتمالية الأكبر في انتقال الفيروس للإنسان عن طريق الاتصال بالحيوانات التي يربيها بغرض الاستخدام في وجبات الطعام، وأن العلماء لم يستطيعوا تحديد أي فصيلة بالتحديد هي المسؤولة عن ذلك حتى الآن.

وقال الخبير إن القطط والقوارض معرضة للإصابة بالفيروس،مشيرًا إلى احتمالية إصابة الكلاب بالوباء وإن كان بدرجة أقل.

يذكر أن عدد من الباحثين الأمريكيين اكتشفوا طفرة في الشفرة الوراثية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، مشيرين إلى أن الشفرة الوراثية تشبه التغيرات التي شهدها العلماء في فيروس “سارس” الذي ينتمي إلى عائلة الفيروس نفسها، عندما تفشى في عام 2003.

وأفادت “سكاي نيوز عربية” بأن عددا من الباحثين في جامعة أريزونا الأمريكية، لاحظوا أنه الطفرة يمكن أن تغير سلوك الفيروس وتجعله أشد أو أقل ضراوة، لكن هناك مؤشرا جيدا في الدراسة، وهو أن تلك الطفرة مشابهة تماما للطفرة التي حدثت بفيروس “سارس” قبل عدة سنوات، وأضعفت قدرته على الانتشار بين البشر.

وقال عدد من الباحثين إن الطفرة عبارة عن حدوث تغيرات في التركيب الجيني للكائنات الحية تنتقل إلى الأجيال التالية، وهي عبارة عن شائعة أكثر لدى الفيروسات، التي تطور نفسها بناء على مقاومة العائل لها.

كان الفريق البحثي يجري دراسة حول فيروس الإنفلونزا، لكنه غير مساره نحو كورونا، بعدما تفشى المرض في الولايات المتحدة، وأصاب مئات الآلاف، فيما نجح الفريق في التعرف على التركيب الجيني لفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، بتحليل مسحات أخذت من بعض المرضى، ما سمح لهم بتحديد نحو 30 ألف حرف من شفرته الوراثية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى