عربي ودولي

رغم الحجر الصحي.. أسباب ازدياد حالات الإصابة بفيروس كورونا

تحول مرض كوفيد 19 إلى وباء عالمي أطلقت عليه منظمة الصحة العالمية مسمى “جائحة”، وذلك يرجع إلى تزايد أعداد الإصابات بشكل يومي، رغم الإجراءات والاحترازات الصارمة المتخذة من قبل الحكومات في كل دول العالم، من أجل مواجهته وكذلك للحد من قدرته على الانتشار.

وفي تقرير نشره موقع “Health” الطبي، أشار إلى إنه منذ نحو شهرين والغالبية العظمى من الشعب الأمريكي يلتزم بالبقاء في منازله، كما تزداد معدلات الإصابة بشكل يومي بنسبة تتراوح بين 2 لـ 4%.

وكما أن العمال الأساسيين في المستشفيات ومحلات البقالة والمصانع يجب أن يخرجوا بشكل يومي ون الممكن أن تكون طريقة من طرق نقل عدوى فيروس كورونا المستجد.

وعند إصابة واحد من العمال بالفيروس، ففرص انتقال العدوى لعائلة العامل والمحيطين به تكون واسعة وكبيرة خاصة مع عدم ظهور الأعراض.

وأنه على الرغم من اعتبار التباعد الاجتماعي واحد من طرق الوقاية، إلا أنه لا يعتبر وسيلة أساسية للقضاء عليه، لأن بعض المناطق تتسم بالازدحام، بسببها نهاية الفيروس تصبح صعبة جدا.

وكان الدكتور أمجد الخولي استشاري الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، أشار إلى إجراء كبير من الأماكن الصحية أبحاثًا على عدد من الضحايا، ووصلت إلى المرحلة الثالثة في التجريب، وهذا ليس معناه إمكانية الوصول إلى لقاح قريبا، فكل هذه اللقاحات تظل تحت التجربة دون الوصول إلى نتائج نهائية إيجابية.

وتابع الخولي، اليوم الاثنين، أن كل الاحتمالات يجرى تجربتها على أكثر من مركز بحثي، وسيتم اعتماد وتصنيع اللقاح الذي يثبت فعاليته وقوته، وأن المراحل التجريبية سواء الثانية أو الثالثة تستغرق وقتًا كثيرًا، مشيرًا كذلك إلى عدم التوقع الوصول إلى لقاح أو علاج لفيروس كورونا قبل عام من الآن على الأرجح.

وتحدث عن صعوبة التحكم في زمن محدد للتجارب العلمية، وأنه وارد إعادة بعض التجارب بزيادة أو تقليل نسبة من العناصر في اللقاحات، وأن العام المتوقع الوصول فيه إلى لقاح يعتبر الحد الأدني للمدى الزمني وليس الحد الأقصى، إذ أنه في الظروف العادية انتاج لقاح لفيروس جديد مكتشف يستغرق عدة أعوام للوصول لمصل نهائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى