عربي ودولي

الصين تعلن عن موجة جديدة من “كورونا” في ووهان: “أشد عنفا من الأولى”

أعلنت الصين، انتكاسة من الإصابة بالوباؤء العالمي (فيروس كورونا المستجد)، في مدينة ووهان التي بدأ فيها المرض منذ نحو حوالي 3 أشهر ماضية، وبعد تعافيها من الموجة الأولى.

وحسبما ذكرت صحيفة “ميرور” البريطانية، قالت الحكومة الصينية، إن الجميع في ووهان ظنوا أنهم انتهوا من كارثة الإصابة بفيروس كورونا المستجد، ولكن العودة مرة أخرى أعاد حالة من الجدل والتخبط بين الأطباء في الصين بعد الهجمة الجديدة.

وأظهرت البيانات الأولية، أن حالات جديدة ظهرت في مدينة ووهان وثبتت إيجابية التحاليل بعدما تم توقيع الكشف الطبي على جميع المواطنين في المدينة البالغ عددهم 11 مليون نسمة خلال الأيام المقبلة بعدماتعرضت المدينة لموجة أخرى أكثر عنفا بسبب تحور الفيروس المستجد مجددا.

يذكر أن أكثر من 270 ألف حالة وفاة تم تسجيلهم بسبب الإصابة بفيروس كورونا المستجد، حسب الأرقام المعلنة من قبل جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، وتقترب أعداد المصابين إلى 4 ملايين شخص، وسجلت الجامعة 3 ملايين و871 ألفًا و718 إصابة في كل العالم.

وتجاوزت أعداد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة 75 ألف حالة وفاة، ووصلت أعداد المصابين في المكان الذي يعتبر أكبر بؤر الإصابة بالعالم إلى نحو مليون و257 ألف حالة إصابة.

وفي المدينة الأمريكية نيويورك، ذكرت السلطات البلدية دخول 15 طفلا إلى مستشفيات بعد معاناتهم من أعراض مشابهة، ومن بينها التهابات جلدية وآلام في البطن وقيء أو إسهال، وثبتت إصابة 4 من هؤلاء الأطفال بمرض كوفيد -19، مع تطور 6 أجساما مضادا تشير إلى وجود التهاب داخلي.

يذكر أن هذا المرض ظهر لأول مرة عام 1967 في اليابان، يصيب الأطفال الصغار خاصة، دون معرفة مصدره بدقة لكن يعتقد ارتباطه بعوامل مرضية ووراثية ومناعية.

وقبل أن تظهر إصابة هؤلاء الأطفال، كان يعرف أن فيروس كورونا لا يتطور بأشكاله الخطيرة لدى الأطفال إلا استثنائًا،بينما يصيب المسنين والراشدين من يملكون عوامل خطورة تتعلق بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والوزن الزائد ومشاكل القلب، أو أخرى تنفسية، لكن مع الانتشار المتزايد للوباء، يكتشف المعالجون خصوصيات جديدة ومضاعفات مرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

وأصيب بفيروس كورونا في نيويورك أكثر من 330 ألف شخص وتوفي أكثر من 20 ألفا،ضمن نحو 20 مليون نسمة يعيشون في الولاية.

وكان عدد من الباحثين الأمريكيين اكتشفوا طفرة في الشفرة الوراثية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد – 19″، مشيرين إلى أن الشفرة الوراثية تشبه التغيرات التي شهدها العلماء في فيروس “سارس” الذي ينتمي إلى عائلة الفيروس نفسها، عندما تفشى في عام 2003.

وأفادت “سكاي نيوز عربية” بأن عددا من الباحثين في جامعة أريزونا الأمريكية، لاحظوا أنه الطفرة يمكن أن تغير سلوك الفيروس وتجعله أشد أو أقل ضراوة، لكن هناك مؤشرا جيدا في الدراسة، وهو أن تلك الطفرة مشابهة تماما للطفرة التي حدثت بفيروس “سارس” قبل عدة سنوات، وأضعفت قدرته على الانتشار بين البشر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى