باحث أمريكي يؤكد إمكانية عدم نهاية أزمة كورونا إلا بعد إصابة البشرية بأكملها

أثار مايكل أوسترهولم الباحث الأمريكي المعروف ومدير مركز أبحاث الأمراض المعدية في جامعة مينيسوتا بالولايات المتحدة الأمريكية حالة كبيرة من الجدل، بسبب تصريحاته الغريبة حول توقعه الموعد الذي تنتهي فيه أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد سواء في أمريكا أو حتى في العالم بأكمله.

وأكد مايكل خلال تصريحات صحفية له لإحدى الصحف الأمريكية أن ذلك الفيروس المستجد من الممكن ألا يختفي من العالم إلا بعد إصابة كل فرد في البشرية بأكملها، نظراً إلى الطريقة المرعبة التي هاجم بها العالم في الأشهر القليلة الماضية.

وأشار أيضاً إلى أن ذلك الوباء من الممكن أن يهاجم العالم من جديد على مراحل متعددة، حيث كانت المرحلة الماضية بمثابة الموجة الأولى فقط لا غير مثلما كان الحال تماماً حينما ضربت الإنفلونزا الإسبانية العالم في عام 1914 وقضت على حياة معظم سكان العالم في ذلك التوقيت.

وشدد مايكل في حديثه على أن ذلك المرض الخطير لا يزال يهدد حياة نسبة كبيرة من مواطني الشعب الأمريكي إضافة إلى بقية سكان العالم، بالرغم من الإجراءات الوقائية وأيضاً القيود المفروضة التي تجبر الجميع على البقاء في المنازل.

وأضاف أيضاً أن الجميع سوف مجبراً على الخروج من جديد إلى الشوارع والعودة لممارسة الحياة الطبيعية من أجل تفادي الانهيار الاقتصادي، مما يفتح الباب بدون أدنى شك إلى احتمالية انتشار العدوى بشكل أكبر من جديد، وخاصة في حالة كان لذلك الفيروس موجة جديدة أشد قوة من الموجة الأولى.

وأوضح مايكل في تصريحاته أن فيروس كورونا لن يختفي إلا بعد إصابة حوالي 70% من مواطني الشعب الأمريكي، وسوف يختفي بعدها بصورة نهائية بسبب تطور ما يسمى بمناعة القطيع التي سوف تساعد المجتمع والعالم بأكمله على التصدي لذلك المرض.

وفي الختام، شدد أيضاً على أن العالم بأكمله لابد أن يكون مستعداً بأفضل طريقة ممكنة وخاصة تلك الدول الآسيوية التي لم تعاني من أي أضرار تماماً من الفيروس المستجد، وذلك في حالة ظهور موجة جديدة في فصل الخريف من العام القادم 2021.

إقرأ أيضاً: الكويت تسجل رقم قياسي في عدد مصابي فيروس كورونا خلال 24 ساعة فقط