إثيوبيا تحت ضغوط دولية كبرى بسبب تعمدها تشغيل سد النهضة في يوليو دون محادثات

Advertisements

وجود هذا الخبر على أي موقع بخلاف (مصر 365) يعني أن المحتوى مسروق ولا يوجد إذن من مصر 365 لنشر الخبر.

كشفت مصادر إعلامية أمريكية اليوم الخميس عن تزايد حجم الضغوطات الدولية على دولة إثيوبيا وخاصة على الحكومة الإثيوبية، بسبب تعمد الأخيرة وإصرارها على ملء وتشغيل سد النهضة في مطلع شهر يوليو القادم من العام الحالي 2020 بدون استئناف المفاوضات مع الأطراف المعنية المتمثلة في مصر والسودان.

وأكدت وكالة “بلومبرج” الأمريكية المعروفة أن العالم لن يسمح في الوقت الراهن بحدوث حالة حرب في قارة إفريقيا بسبب سد النهضة، وخاصة وأن المفاوضات بين الدول الثلاثة المعنية بذلك السد كانت قد وصلت إلى مرحلة متقدمة للغاية من المفاوضات في الأشهر الماضية.

Advertisements

وأشارت أيضاً إلى أن إصرار حكومة دولة إثيوبيا على ملء وتشغيل سد النهضة في مطلع شهر يوليو القادم لا يبدو منطقياً على الإطلاق، إلا أن وزارة الري الإثيوبية ترى أن ذلك الوقت على وجه التحديد سوف يكون مثالياً لتشغيل السد في ظل كونه بداية موسم الأمطار.

وشددت وكالة “بلومبرج” على أن موقف مصر وحكومتها لا يزال سلمياً إلى غاية الآن رغم موقف إثيوبيا، ويكفي الإشارة فقط إلى أن الحكومة المصرية ناشدت الولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى الاتحاد الأوروبي من أجل التدخل ومحاولة حل القضية بشكل سلمي بدلاً من حلها بطريقة أخرى.


وأضافت أيضاً أن دولة الصين قد انضمت مؤخراً إلى الجانب المساند لمصر في هذه القضية، حيث أعرب السفير الصيني في دولة إثيوبيا عن أمله في التوصل إلى اتفاق سلمي بين الدول الثلاثة المعنية من أجل حل القضية في نهاية المطاف.

وأوضحت الوكالة أن الأمم المتحدة بدورها قد انضمت إلى قائمة المطالبين بفتح باب المفاوضات مجدداً بين مصر والسودان وإثيوبيا في المرحلة القادمة، وذلك سواء عبر تقنية الفيديو أو حتى بعد انتهاء أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد من أجل استكمال المفاوضات في واشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف الخزانة الأمريكية.

يُذكر أن سد النهضة سوف يكون له قدرة هائلة تتمثل في توفير 6 آلاف ميجاوات من الكهرباء، مما يجعلها قادرة على تمويل عدد من الدول الأفريقية المجاورة.

إقرأ أيضاً: توجيه رئاسي بالقبض على المخالفين والمتعدين على أراضي الدولة

Advertisements
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق