عربي ودولي

الداخلية السعودية تشدد الاحترازات الصحية في جدة 15 يوما

الداخلية السعودية اتخذت إجراءات وقائية جديدة في جدة، حيث أعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، اتخاذ إجراءات احترازية مشدَّدة، وذلك بحسب ما تقتضيه المعطيات الصحية، وذلك جاء بناءً على ما نص عليه البيان المنشور، يوم الإثنين 2 شوال 1441 هجرية الموافق 25 مايو 2020 ميلادية، من أن جميع الإجراءات الواردة فيه تخضع للتقييم والمراجعة الدورية، للنظر في تمديد أي مرحلة أو العودة عنها إليها.

وقررت وزارة الداخلية السعودية إعادة تشديد الاحترازات الصحية في مدينة جدة لمدة 15 يومًا؛ تبدأ من يوم السبت 14 شوال 1441 هجرية الموافق 6 يونيو 2020 ميلادية، حتى نهاية يوم السبت 28 شوال 1441 هجرية الموافق 20 يونيو 2020 ميلادية، وذلك بناءً على التقييم الصحي المرفوع من الجهات الصحية المختصة عقب مراجعتها إلى الوضع الوبائي، وكذا نسب الإشغال المرتفعة لأقسام العناية المركزة.

الداخلية السعودية أعلنت أن الاحترازات المطبقة في مدينة جدة ستكون كالآتي:

– حظر التجوال في جميع أنحاء المدينة من الساعة الثالثة عصرًا وحتى السادسة صباحًا.

– تعليق أداء الصلوات في المساجد.

– تعليق الحضور إلى مقرات العمل في الوزارات والهيئات الحكومية وشركات القطاع الخاص.

– تعليق تقديم الطلبات الداخلية في المطاعم والمقاهي.

– استمرار السماح بالرحلات الداخلية الجوية والبرية وعبر القطارات.

– السماح بالدخول والخروج من جدة في غير أوقات حظر التجوال.

– حظر أي تجمعات لأكثر من 5 أشخاص.

– استمرار الفئات المسـتثناة بقرارات سابقة في ممارسة أعمالها، مع مراعاة أن يكون ذلك في أضيق نطاق، وفق إجراءات وضوابط تضعها الجهـة المعنية.

وأكد المصدر ضرورة استمرار مراقبة عدد الحالات الحرجة داخل مدينة الرياض، والتي تشهد ارتفاعا مستمرًا، خلال الأيام الأخيرة، استعدادًا لاتخاذ الإجراء المناسب عند استمر هذا الارتفاع.

وأشار المصدر إلى أن باقي مدن ومحافظات المملكة سيستمر الوضع بها كما هو المعمول به حاليًا، وأكد أنه في حال ظهور بوادر توجب إجراء تغيير في الآلية في أي منطقة أو محافظة أو مدينة أو حي فإن ذلك سيُعلن في حينه.

كانت المملكة العربية السعودية شهدت، أمس الخميس، ارتفاعا جديدا بشكل مخيف في عدد الوفيات في كل أنحاء المملكة، بسبب أزمة تفشي وانتشار فيروس كورونا المستجد رغم المجهودات الهائلة المبذولة من جانب الأطقم الطبية في مختلف المستشفيات.

وأكدت وزارة الصحة السعودية في بيان رسمي أمس الخميس، أنها قد رصدت 32 حالة وفاة جديدة، وذلك في إشارة واضحة لزيادة عدد الوفيات بعدما تم تسجيل 30 حالة وفاة يوم أمس الأربعاء، علماً بأن إجمالي عدد الوفيات في السعودية قد وصل إلى 611 حالة وفاة.

وأشارت أيضاً إلى أن أعداد المصابين الجدد لا تزال في زيادة مستمرة هي الأخرى بصفة يومية مثلما كان الوضع تماماً منذ اللحظة الأولى التي تفشى فيها ذلك الوباء في كافة أرجاء المملكة، حيث تم رصد اليوم 1975 إصابة جديدة بالفيروس المستجد، ويلقى جميعهم الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات بناءً على توجيهات منظمة الصحة العالمية.

وشددت وزارة الصحة السعودية في البيان على أن مجهودات العاملين في القطاع الطبي لا تزال تسفر عن نتائج مبهرة للغاية، وذلك من خلال تسجيل 806 حالة جديدة تعافوا بشكل كامل من المرض وعادوا إلى بيوتهم مع عائلاتهم من جديد بعد طول غياب.

وأضافت أيضاً أن ذلك يعني أن إجمالي عدد المتعافين من فيروس كورونا في المملكة العربية السعودية قد وصل إلى 68965 حالة، مما يؤكد بدوره على أن مؤشر حالات التعافي في تصاعد مستمر وهو الأمر الذي يدفع الأطقم الطبية لبذل المزيد من الجهود في الفترة القادمة من أجل محاولة احتواء المرض والسيطرة عليه نهائياً.

يُذكر أن الحكومة السعودية كانت قد أعلنت قبل أيام قليلة من الآن عن تخفيف الإجراءات والقيود المفروضة على المواطنين على الأراضي السعودية، وذلك تمهيداً لعودة الحياة مرة أخرى إلى طبيعتها، ويكفي الإشارة فقط إلى عودة فتح المساجد مجدداً وعودة المصلين إلى المسجد النبوي الشريف.

وطالبت الحكومة بضرورة التزام جميع من يتواجد على أرض المملكة العربية السعودية بالإجراءات الوقائية في ظل إمكانية التعايش مع فيروس كورونا لعدة أشهر قادمة لحين اكتشاف العلاج الفعال القادر على إنهاء ذلك الكابوس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى