عربي ودولي

تحرك خليجي.. تطورات في ملف سد النهضة

اتصالات وتنسيقات على المستوى العربي، آخر تطورات ملف سد المهضة الإثيوبي، إذ تسعى الدول العربية إلى تشكيل موقفٍ عربي ضاغط، من أجل الوصول إلى حلٍ لما تواجهه البلدان العربية من أزمات تهدد حالة السلم بها مثل “القضية اليمنية، وما يحدث في ليبيا” إضافة لمشكلة سد النهضة.

وتسعى الدول العربية إلى احتواء كل هذه الأزمات، وتفعيل آليات التعاون والعمل العربي المشترك؛ لتحقيق نتائج إيجابية، وتجنب أي خسائر ومشكلات قد تحدث، وذلك بحسب ما أعلنته صحيفة “القبس” الكويتية، اليوم.
وذكرت الصحيفة، في عددها الصادر اليوم، أن التحرك الخليجي يهدف إلى معالجة الأمور في البلدان التي تشهد أزمات تهدد حالة السلم بها، ومنع الوصول إلى منعطفٍ “خطير”، وخصوصا وجود توافقٍ عربي عقب اجتماع وزراء الخارجية العرب، الخاص بما يحدث في ليبيا، والذي أكد رفضه التام لكل التدخلات الأجنبية “غير الشرعية”.

وأشارت المصادر إلى أن ما يحدث في العراق وليبيا من تدخلات أجنبية تعقد الأمور وتزيد من خطورة المشهد الأمني في البلدين، ما يحتاج لتنسيقٍ عربي كامل، موضحة أن هناك تحركاتٍ “جيدةٍ” فيما يخص مسألة سد النهضة الإثيوبي، لاحتواء التطورات السلبية الناتجة عن انسحاب إثيوبيا مؤخرا من المفاوضات، وسعيها لملء بحيرة السد دون التوصل إلى موقف عادل ومتوازن، إضافة إلى وجود آمال معقودة على دول الاتحاد الأفريقي من أجل إنهاء هذه الأزمة في القريب العاجل.

وأكدت مصادر لـ”القبس” أن تحركات الكويت للقضايا تهدف لوقف التصعيدات ضمن التحرك “الخليجي العربي” لحل هذه الأزمات، مؤكدا أهمية عدم التدخل الأجنبي في العراق وليبيا.

وأعلن وزير المياه الإثيوبي سيليشي بيكيلي، أنه سيكون هناك اتفاق بين مصر وإثيوبيا والسودان، لملء سد النهضة خلال أسبوعين أو 3 أسابيع.

وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، حل نحو 90% من القضايا الخلافية في المفاوضات لتسوية أزمة سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان، موضحا أن هناك لجنة معنية بها ممثلون عن مصر وإثيوبيا والسودان وجنوب إفريقيا، وخبراء فنيين منه، لتسوية المسائل القانونية والتقنية التي لا تزال قائمة.

ويتبقى أمام الاتحاد الأفريقي أسبوعان؛ من أجل المساعدة على عقد صفقة من شأنها إنهاء خلافات استمرت منذ 10 سنوات، بشأن توريدات المياه من نهر النيل بسبب بناء إثيوبيا لسد النهضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى