حصيلة كورونا في العالم.. تتجاوز 14 مليون إصابة و600 ألف وفاة

أعلنت جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، أحدث حصيلة للإصابات والوفيات الناتجة عن الإصاب بفيروس كورونا المستجد حول العالم، اليوم السبت، حيث تجاوزت الحالات المصابة بالفيروس التاجي 14 مليون شخص، أما الوفيات فتجاوزت حصيلتهم 600 ألف شخص.

وفي قائمة الدول التي سجلت أعلى أعداد من حيث الإصابات، كانت الولايات المتحدة الأمريكية متصدرة، تليها والبرازيل ثم الهند، والهند تجاوزت أمس الجمعة المليون إصابة مؤكدة، أما البرازيل فقد تخطت الإصابات حاجز المليوني إصابة، يوم الخميس فقط سجلت بينها 76 ألف وفاة.

يذكر أنه بالأمس الجمعة، حطمت الولايات المتحدة رقمها القياسي في عدد حالات الإصابة بكورونا خلال يوم واحد، ووصل عدد حالات كورونا أمس الخميس 16 يوليو 2020 في أمريكا 75 ألفًا و600 حالة إصابة جديدة بالفيروس.

يشار إلى أن أن الولايات المتحدة تتصدر إحصائيات إصابات كورونا في العالم بإجمالي 3,695,302 شخص مصاب و141,118 حالة وفاة و16,452 حالة حرجة تخضع للرعاية الطبية اللازمة.

وتتصدر نيويورك وكاليفورنيا وفلوريدا وتكساس أعلى الإصابات في الولايات المتحدة الأمريكية حسب الإحصائيات المعلنة حتى أمس.

وقبل يومين، أعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتور أحمد المنظري، توقعه باستمرار فيروس كورونا المستجد حتى العام المقبل.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المكتب الإقليمي للمنظمة بشأن “أنماط انتقال العدوى ومستجدات جائحة كورونا”، الخميس الماضي.

وقال المنظري إنه بعد مرور ستة أشهر على ظهور جائحة فيروس كورونا المستجد، يمكن القول إنه ما زال أمامنا ستة أشهر أخرى.

وأكد المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط ضرورة أن تتشارك الدول جميع البيانات المتعلقة بالمرض مع المنظمة لسهولة وسرعة التعرف عليه والوصول إلى جميع خصائص الفيروس والتوصل لعلاج له.

وأوضح أنه في حالة عدم إرسال دولة واحدة فقط بياناتها يمكن أن تضيع جهود باقي دول العالم في مكافحة المرض.

ونبه من أنه يجب ألا نتهاون في التعامل مع هذا الفيروس، خاصةً مع استمرار اجتياحه لجميع أرجاء الإقليم، وحتى لو تحسن الوضع، علينا أن نتوقع حدوث تراجع في أي وقت.

ووجه كذلك بضرورة أن نتحلى باليقظة والحذر، فالوضع لا يزال غير مستقر، وقد يتغير بين عشية وضحاها، وتتمثل مهمتنا الرئيسية الآن في الحيلولة دون تحول الوضع من مستوى سيء إلى مستوى كارثي.

وبين أن البلاد تحتاج إلى جميع التدابير التي ظلت منظمة الصحة العالمية تعمل على تعزيزها دومًا، وهي: القيادة الحكومية القوية؛ والكشف المبكر؛ والاختبار؛ وعزل جميع الحالات وعلاجها؛ وتتبع جميع المخالطين.