عربي ودولي

جامعة هوبكنز الأمريكية تؤكد تخطي إصابات كورونا حول العالم حاجز 14 مليون حالة

أثارت جامعة هوبكنز الأمريكية اليوم السبت حالة لا مثيل لها على الإطلاق من الذعر في كافة أنحاء العالم، بعدما كشفت عن الرقم الحقيقي لإجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد في مختلف الدول والقارات منذ مطلع العام الحالي 2020 إلى غاية الآن.

وأكدت جامعة هوبكنز أن الفيروس المستجد لا يزال يواصل الانتشار في العالم بأكمله بشكل جنوني للغاية في الآونة الأخيرة في كافة دول العالم عامة، وخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية إضافة إلى البرازيل وأيضًا الهند.

وأشارت أيضًا إلى أن إجمالي عدد المصابين بالوباء حول العالم قد تخطى اليوم حاجز أربعة عشر مليون حالة، وهو الرقم القياسي الذي كان الجميع يخشى من تسجيله مع بداية انتشار العدوى في الأشهر الأولى من العام الجاري.

وشددت جامعة هوبكنز على أن معدل الوفيات لا يزال مستقرًا نوعًا ما من خلال تخطيه حاجز 602 ألف حالة وفاة أي أنه بات قريبًا من المليون في الأشهر القليلة القادمة بدون أدنى شك إن استمرت أعداد المصابين في التزايد بهذه الطريقة الجنونية.

وأضافت أيضًا أن هذه الأرقام لا يجب أن تشعر العالم بالخوف في ذات التوقيت، نظرًا لأن نسبة المتعافين من المرض عالية جدًا بدورها ويكفي الإشارة فقط إلى أن إجمالي عدد المتعافين قد تخطى حاجز 8 مليون حالة إلى غاية الآن مع احتمالية ارتفاع ذلك العدد في الفترة القادمة نتيجة المجهودات الهائلة التي يتم بذلها من جانب كل المؤسسات الصحية حول العالم.

ومن المؤكد أن زيادة عدد المصابين بوباء كورونا لا تعني بالضرورة اقتراب نهاية العالم، نظرًا لأن الفيروس كلما انتشر بين الناس كلما ضعف تأثيره وأصبح غير مؤذي بأي حال من الأحوال، ولعل أكبر دليل على ذلك أن معدل الحالات الحرجة قد انخفض بشكل واضح للغاية في كافة دول العالم على مدار الأسابيع القليلة الماضية.

ولا يزال الأمل كبيرًا في تمكن إحدى المؤسسات الطبية العالمية أو شركات الأدوية في اكتشاف اللقاح المناسب أو العلاج الفعال في القريب العاجل من أجل استيقاظ العالم من ذلك الكابوس المرعب الذي عاشه طيلة الأشهر الماضية.

وتشير العديد من التكهنات في الآونة الأخيرة إلى أن لقاح أكسفورد الذي تعمل جامعة أكسفورد البريطانية على تطويره يعتبر هو أبرز لقاح طبي مرشح لإنهاء هذه الأزمة في انتظار ظهور نتائجه خلال المرحلة الثالثة والأخيرة من التجارب السريرية التي تنتهي تزامنًا مع نهاية شهر يوليو الجاري من العام الحالي 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى