عربي ودولي

شركة بريطانية تتوصل إلى علاج يقضي على حدة كورونا بنسبة 79%

أسعدت إحدى شركات الأدوية البريطانية العالم بشأن الحرب ضد فيروس كورونا المستجد، بعدما كشفت عن النتائج المذهلة التي توصلت لها بخصوص العلاج الذي تعمل على تطويره حتى يكون جاهزًا للقضاء على المرض بشكل نهائي خلال الأشهر القادمة.

وأكدت شركة “سينايرجن” البريطانية للأدوية المعروفة أنها توصلت إلى نتائج لم تكن متوقعة على الإطلاق على دواء “إس إن جي 001” الذي يخضع إلى الاختبارات تحت إشراف الشركة، وذلك بصفته إحدى الأدوية المرشحة للقضاء على الفيروس المستجد.

وأشارت أيضًا إلى أن ذلك الدواء قد ساهم في تقليل أعراض الوباء الحادة بنسبة 79% بعدما تم تجربته على 100 مريض بالفيروس، موضحة في الوقت ذاته أن ذلك العلاج يتم منحه للمرضى عبر الاستنشاق ويساعد جسم الإنسان على مقاومة المرض.

وشددت الشركة على أن التجارب التي أجرتها على المرضى بالتنسيق مع جامعة ساوثهامبتون، قد أثبتت أن فرص الشفاء أكبر لديهم مقارنة بالمرضى الذين حصلوا على علاج مختلف، حيث لم يعاني أي مريض حصل على دواء “إس إن جي 001” من أعراض حادة بعد تأكد إصابته بالفيروس المستجد كما لم يتم وضع أيًا منهم على أجهزة التنفس الصناعي بعكس الآخرين.

على صعيد متصل، حرص ريتشارد مارسدن مدير شركة “سينايرجن” للأدوية على الإشادة كثيرًا بالنتائج التي تم التوصل لها إلى غاية الآن، وخاصة وأن ذلك من شأنه أن يساعد في تطوير العلاج المحتمل لفيروس كورونا.

ولا تزال جهود العالم بأكمله متواصلة من أجل محاولة إيجاد العلاج أو حتى اللقاح القادر على الحد من انتشار ذلك الوباء، علمًا بأن منظمة الصحة العالمية مصممة حتى الآن على أن جائحة كورونا مستمرة لعدة أشهر قادمة على أمل ألا تستمر لسنوات، بالرغم من المجهودات الكبيرة التي تبذلها جميع المؤسسات والشركات الطبية في كافة أنحاء العالم.

ولا تحظى منظمة الصحة العالمية بتأييد كبير من معظم دول العالم في الوقت الراهن، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية التي سبق وأن اتهمت المنظمة باعتبارها المتسبب الرئيسي في حدوث هذه الجائحة بسبب عدم تحذير العالم من خطورة فيروس كورونا لرغبتها في حماية الصين ومصالحها التجارية والاقتصادية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان هدد في أكثر من مناسبة سابقة بقطع التمويل الذي تمنحه الحكومة الأمريكية لمنظمة الصحة العالمية سنويًا، إلا أن ذلك التهديد لم يتم تنفيذه إلى غاية الآن في انتظار اكتشاف اللقاح أو العلاج أولاً من أجل حل هذه المعضلة نهائيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى