شهدت أسواق الصاغة المصرية خلال تعاملات اليوم موجة جديدة من الصعود في أسعار الذهب، متأثرة بالتغيرات السعرية في البورصات العالمية. وقد أظهرت البيانات مقارنة بآخر أسعار تم رصدها صعوداً في عيار 21 بنسبة تقارب 1.3 بالمائة، بينما سجلت الأوقية العالمية انخفاضاً طفيفاً بنسبة تقارب 0.26 بالمائة. هذا التباين يعكس تفاعلاً محلياً مستقلاً يتجاوز مجرد انعكاس السعر العالمي، مدفوعاً بمتغيرات العرض والطلب المحلي وتوقعات المستثمرين بشأن تحركات العملة والتحوط من التضخم.
وعلى صعيد الأسعار، سجلت أسواق الصاغة المستويات التالية:
جرام الذهب عيار 24: ارتفع إلى 6823 جنيها للبيع، بعد أن كان يسجل 6737 جنيها.
جرام الذهب عيار 21: صعد ليسجل 5970 جنيها للبيع، مقارنة بسعره السابق البالغ 5894 جنيها.
جرام الذهب عيار 18: بلغ 5117 جنيها للبيع، مقارنة بـ 5052 جنيها.
سعر الأوقية عالميا: انخفضت لتسجل 4119 دولارا، مقارنة بـ 4130 دولارا.
وبناءً على سعر الذهب عيار 24 كأساس لتسعير السبائك، وعيار 21 للجنيهات، تأتي الأسعار كالتالي:
سبيكة وزن 1 جرام: 6823 جنيها.
سبيكة وزن 5 جرامات: 34115 جنيها.
سبيكة وزن 10 جرامات: 68230 جنيها.
الجنيه الذهب وزن 8 جرامات: 47761 جنيها.
نصف الجنيه الذهب وزن 4 جرامات: 23880.5 جنيه.
ربع الجنيه الذهب وزن 2 جرام: 11940.25 جنيه.
ترجع هذه التحركات السعرية إلى عوامل متعددة؛ فعالمياً، تظل الأسعار تحت تأثير حالة عدم اليقين تجاه سياسات الفيدرالي الأمريكي وقوة الدولار، مما يضع الأوقية في حالة تذبذب. أما محلياً، فإن الطلب المتزايد على السبائك والعملات الذهبية كوسيلة ادخارية في ظل ضغوط التضخم يدفع الأسعار للارتفاع، حيث يفضل المستثمرون الذهب كمخزن للقيمة في أوقات تذبذب العملة الوطنية.
بالنسبة للمستثمرين، فإن هذا الصعود يمثل تأكيداً على دور الذهب في المحفظة المالية، إذ يوفر حماية جيدة ضد انخفاض القوة الشرائية. للمقبلين على الزواج، قد تمثل هذه الأسعار تحدياً في تكلفة المشغولات، مما يدفع الكثيرين للتفكير في السبائك كبديل ادخاري أو تقليص الأوزان المطلوبة. إن اتخاذ قرار الشراء يتطلب الموازنة بين الحاجة الفعلية والرغبة في التحوط، مع مراعاة أن الاستثمار في الذهب هو رهان طويل الأجل.


